بعد لقاء رئيس الحكومة..ذيبان تتمسك بمطالبها و(لا حوار إلا مع عيال الدوار)
نيسان ـ احمد الرواحنة ـ نشر في 2016-06-24 الساعة 15:56
في الوقت الذي اتفقت به نخب ووجهاء من محافظة مادبا مع رئيس الحكومة د. هاني الملقي على الافراج عن المعتقلين من لواء ذيبان، باستثناء من يثبت تورطه بإطلاق العيارات النارية، تتمسك خيمة ذيبان بمطالبها واسئناف نشاطها الاحتجاجي مساء اليوم.
وكان اتفق الوجهاء مع رئيس الحكومة صباح اليوم الجمعة، على إيجاد فرص عمل للشباب في القطاع الخاص، إضافة إلى دراسة إمكانية استفادة المتعطلين من مشاريع صغيرة ومتوسطة.
بالمقابل، قال الناشط والمحامي علي سمر البريزات في اتصال هاتفي لنيسان :"مطالب المتعطلين محصورة بإيجاد فرص عمل بالقطاع الحكومي، والإفراج عن المعتقلين"، مشيرا إلى ان أي اتفاق يجري- بعيدا عن اللجنة التي اختيارها من قبل اللجنة-، يعتبر لاغيا من أساسه.
وسمّى المتعطلون عن العمل لجنة وحيدة لتمثيلهم في اللقاءات الرسمية، وهي؛ نصر ضامن الحمايدة، وعلي سمر البريزات، وخليل الهواوشة. حسب البريزات الذي يعتبر ولادة أي لجنة أخرى "غير شرعية" ولا تمثل أحداً.
وفي الإطار ذاته، قال المهندس الزراعي محمد سنيد "الشباب هم من يقررون مصير احتجاجهم"، مؤكدا انحيازه الكامل لمطالبهم العدالة.
ورفض الحراكي فؤاد قبيلات ما أسماه "الضحك على اللحى" في إدارة أزمة ذيبان، يقول :الشباب بدها وظائف مش مشاريع صغيرة ومتوسطة، وعلى الحكومة محاورة شباب الدوار".
في ظل هذه الظروف يؤكد قبيلات دفن مبادرة الأمس على دوار بلدة ذيبان مساء اليوم، واستئناف الاحتجاجات المطلبية حتى تتحقق كامل مطالبهم.


