اتصل بنا
 

العموش .. إيران حاولت أن تصنع نسخة من وجودها بسوريا داخل الأردن

نيسان ـ نشر في 2015-05-17 الساعة 17:28

العموش .. إيران حاولت أن تصنع
نيسان ـ

كشف الوزير والسفير الأردني الأسبق في إيران الدكتور بسام العموش عن رغبة إيران آنذاك في إقامة نسخة من"حي السيدة زينب" الدمشقي في قلب مدينة الكرك جنوبي الأردن عبر تفعيل خط ما يمسى بالسياحة الدينية.

وأضاف العموش بأن إيران وعندما كان سفيراً إهتمت بتمويل مشروع الديسي الشهير لنقل المياه من الجنوب للشمال في الأردن وطلبت إقامة «مطار خاص» في مدينة الكرك جنوبي الأردن لنقل الزوار للمراقد في هذه المدينة. ومال العموش خلال مداخلة مثيرة له على هامش ندوة رتبها مركز الدراسات في صحيفة الرأي المحلية وشارك بها عدد من السياسيين و النشطاء الحزبيين إلى الرأي القائل بأن السياحة الدينية بالنسبة للمؤسسة الإيرانية هي عبارة عن «غطاء» للتواجد والنفوذ في الأردن مقدرا بأن الإيرانيين يفضلون تجربة حي السيدة زينب في وسط دمشق للتكرار في الأردن.

يجدر بالذكر أن وزير الخارجية الأردني الأسبق عبد الإله الخطيب قد كشف بدوره حول نفس المسألة على هامش ندوة مغلقة للجامعة الأردنية النقاب عن أن المسئولين الإيرانين فاوضوه عندما كان وزيراً للخارجية الأردنية بشأن السياحة الدينية وأنه سألهم عن ضمانات لعدم الزج بخلايا مخابرات ضمن أفواج السياح الشيعة فرفضوا تقديم هذه الضمانات. لكن العموش وهو بالتوازي وزير سابق في الأردن وقيادي سابقا في جماعة الأخوان المسلمين شرح من تجربته القناعة بان من يعرف ويدرك حساسية الأخطار الإيرانية مؤسسات سيادية مثل المخابرات والقصر الملكي في الأردن قائلا : الأردنيون لديهم إعلام مكثف وكبير لا يقل عن هولييود الأمريكي ولا عن بولييود الهندي موضحا بانه تحدث شخصيا قبل 16 عاما عن خطر التكفيريين والتشيع خلال لقاء مع الملك الهاشمي عبدالله الثاني.


كما نفى العموش وجود «مشروع تركي « في المنطقة وتحدث عن ثلاثة مشاريع « غربي وإسرائيلي وإيراني» معتبراً أن طهران تقدم دائما أوراق أعتمادها للغرب وتسعى لإن تكون «شرطي المنطقة لكن بعمامة» على اساس ان الغطاء الطائفي ليس أكثر من «قشرة» فقصة الإيرانيين عرقية وتتعلق بالطموح العرقي. وتحدث العموش عن تجربته الشخصية قائلا بأن أكثر الأسماء كرها في إيران هي «عمر وصلاح الدين» وبانه إقترح مرة على المرجع الكروبي تسمية الخليج العربي ب»الإسلامي» بدلا من العربي او الفارسي ما دام هو الخليج الأمريكي واقعيا لكنه رفض. وأشار العموش لوجود «محاكم تفتيش» إيرانية ضد اهل السنة معتبرا ان الخطر الأجدر اليوم هو «التفريس» وليس «التتريك» مقترحا على الدول العربية ومن بينها الأردن أن تعيد قراءة التاريخ بصورة نقدية وشاملة وعميقة, وقال بان تنظيم دولة داعش هو ثمرة للتعاون بين الإستخبارات الإيرانية والسورية والغربية وكذلك الإسرائيلية.

نيسان ـ نشر في 2015-05-17 الساعة 17:28

الكلمات الأكثر بحثاً