الأردن يسلم المسؤول الأمني بحركة المثنى (الداعشية) للمعارضة بدرعا
نيسان ـ نشر في 2016-06-27
نقلت مواقع اخبارية سورية عن مصدر قضائي في محكمة دار العدل الموحّدة المعارضة في محافظة درعا أن المحكمة تسلّمت من السلطات الأردنية قبل أيام، المسؤول الأمني السابق في حركة المثنى الإسلامية المتهمة بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن المسؤول الأمني في الحركة "أبو النمر الحوراني" كان يحاول الدخول إلى الأردن مع عائلته من معبر رويشد شرق محافظة السويداء، مستخدماً أوراق ثبوتية لشخص آخر، إلا أن حرس الحدود الأردني كشفه مستفيدا من معلومات وصلت إليه عن نية الحوراني الدخول إلى الأردن مع اللاجئين.
وأضاف المصدر أن حرس الحدود سلم الحوراني، تحت حراسة مشددة، لجيش اليرموك التابع للجبهة الجنوبية المعروفة بعلاقتها الجيدة مع المملكة الأردنية، والذي نقله بدوره إلى محكمة دار العدل التي يعد من أبرز المطلوبين لها لتورّطه في عمليات القتل والخطف التي كانت تنفذها حركة المثنى الإسلامية سرّاً، على حد قوله.
وتتهم المحكمة المسؤول الأمني في "المثنى" بالمشاركة بعملية اغتيال رئيسها أسامة اليتيم، والتعاون مع أشخاص بمحافظة درعا للحصول على معلومات عن قادة الجيش الحر والفصائل الأخرى.
يُذكر أن فصائل تابعة للجيش الحر هاجمت قبل حوالي أربعة أشهر، بأمر من محكمة دار العدل، مقرات حركة المثنى بريف درعا الشرقي والغربي، بعد اكتشاف اختطافها رئيس مجلس محافظة درعا المعارض يعقوب العمّار، ما أسفر عن سيطرة الفصائل عليها والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر كانت مخزّنة في مستودعاتها، لتضطر الحركة للانسحاب والتمركز في مناطق سيطرة لواء شهداء اليرموك المتهم أيضا بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية.


