اتصل بنا
 

الانتخابات المقبلة بين صخب حزبي وعزوف شعبي

نيسان ـ كرستينا مراد ـ نشر في 2016-07-12 الساعة 11:19

الانتخابات المقبلة بين صخب حزبي وعزوف
نيسان ـ

فيما بدأ العديد من الاحزاب تشكيل الكتل والتحالفات بعد قرارها المشاركة بالانتخابات , جاء في أكثر من تقرير حول توجه الناخبين إلى عدم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية المقبلة في 20 أيلول (سبتمبر) المقبل.


وبحسب برنامج مراقبة الانتخابات وأداء المجالس المنتخبة "راصد", فإن "31.5 % فقط من مجموع المستجيبين ينوون المشاركة في الانتخابات القادمة، بينما بلغت نسبة من لا يعلم ما إذا كان سيشارك في الانتخابات 29 %".

وأشار (راصد) إلى أن ما نسبته 39.5 % لا ينوون المشاركة في الانتخابات القادمة قطعاً، فيما بلغت نسبة من تحققوا من معلوماتهم الواردة في الجداول الأولية 15 % فقط من مجموع الناخبين.


وفي سياق متصل, أظهرت نتائج استطلاع المعهد الجمهوري، أن 57 % من الأردنيين سيمتنعون عن الاقتراع في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأن 58 % منهم، بحسب هذا الاستطلاع، غير مطلعين على قانون الانتخاب.

انتخابات مختلفة

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقرر أن تجرى في سبتمبر/أيلول المقبل بموجب الدستور، ينتزع فيها الشباب دون الـ 18 عام للمرة الاولى حقهم في الاقتراع, فلن يجدوا نفسهم مجدداً أمام مواجهة بقائهم أداة في يد من يعمل بشكل مدروس على استغلالهم وتهميشهم وتركهم عرضة للتجاذبات السياسية والمذهبية.

في السابق, كان في محفظة كل شاب اردني بطاقة الهوية، بطاقة الجامعة، رخصة سوق السيارة وبطاقة ملكيتها، بطاقة الائتمان المصرفي، بطاقة العمل، بطاقة نقابية و...جواز السفر. أما البطاقة الانتخابية، فهي ممنوعة من الصرف, لماذا؟. يسأل الشاب... ببساطة لانها مش لعمرك.. يجيب السياسي.

صخب حزبي وعزوف شعبي

الانتخابات المقبلة بين الصخب الحزبي والعزوف الشعبي يعني أن المواطنين يظهرون رغبة بالانسحاب من المجال العام، ولا يريدون المشاركة في العملية السياسية، يستدعي من الجميع أخذ الأمور بجدية أكثر وعدم الاتكاء على الهيئة المستقلة وحدها للقيام بكل ما يتوجب القيام به، وإنما يتطلب الأمر قيام المجتمع بمسؤولياته للوصول إلى مجلس نواب يلبي طموح الشعب ويمثله كما ينبغي.

نيسان ـ كرستينا مراد ـ نشر في 2016-07-12 الساعة 11:19

الكلمات الأكثر بحثاً