اتصل بنا
 

(الشواذ) في الأردن يطلقون مجلتهم بالعربية

نيسان ـ نشر في 2016-07-14 الساعة 13:07

(الشواذ) في الأردن يطلقون مجلتهم بالعربية
نيسان ـ

في بلد محافظ كالأردن يميل سكانه إلى التديّن، تعدّ المجاهرة بالمثلية الجنسية أو مجرد الحديث عنها من المحرمات. وكثيراً ما يتمّ اتهام المدافعين عن حرية التعبير عن الميول الجنسية بأنهم "أشخاص يسعون إلى إفساد البلاد والاعتداء على قيم المجتمع الراسخة".

برغم المحددات المجتمعية في الأردن، يظهر عدد من المثليين الذين يعبرون صراحة عن ميولهم، بل يسعون إلى "نشر الوعي بين أفراد المجتمع حول واقع المثلية والمتحولين جنسياً في الأردن". أبرز هؤلاء، خالد، وهو مؤسس ومحرّر مجلة my.kali، باللغة الانجليزية، وهي كما تُعرّف عن نفسها "المجلة الأردنية الوحيدة التي تُعنى بقضايا المثليين جنسياً في الأردن والمنطقة".

أطلق خالد مجلته الإلكترونية عام 2007، لكنها لم تحقّق شهرة واسعة إلا في نهاية شهر مايو الماضي، حين ترجم أحد المواقع الإلكترونية تقريراً نُشر في المجلة عن ندوة عقدت في العاصمة عمان في مناسبة "اليوم العالمي ضد رهاب المثلية"، بحضور سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية. تسبّب الخبر بحالة من الغضب والسخط لدى الرأي العام، فأصدرت هيئة علماء المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي بيانَين منفصلين يدينان الندوة، مطالبين الحكومة بـ"التصدي لمثل هذه الممارسات التي تُهدّد الأمن والاستقرار، من خلال إشاعة المحرمات ونشر الرذيلة".


واليوم, يعلن خالد عبد الهادي عن اصدار عدد جديد من المجلة باللغة العربية لأول مرة.

المجلة والتي لم يعرف ان كانت مرخصة قانونياً أم لا اعلن عنها بصورة مباشرة من دون اي مراعاة للعادات والتقاليد الاردنيّة المحافظة والتي ترفض هذه الظاهرة الغريبة، حيث تناولت داخل صفحاتها عن معاناة المثليين ومعاداتهم في الاردن.

وعن مبررات اصدار المجلة يقول عبد الهادي: “في بداية ظهور المجلة كنا نسعى لوجود محدود، لكن اليوم اختلف الأمر. أخيراً أصدرنا أول عدد للمجلة باللغة العربية. هذه الخطوة أتت بناءً على طلبات وصلت لنا من مثليين يرغبون بالكتابة بالعربية، ويسعون لتوسيع التوعية في شأن هذه القضية”.

نيسان ـ نشر في 2016-07-14 الساعة 13:07

الكلمات الأكثر بحثاً