اتصل بنا
 

فلسطين تحذر العرب من أطروحات نتنياهو التطبيعية

نيسان ـ نشر في 2016-07-14 الساعة 16:23

فلسطين تحذر العرب من أطروحات نتنياهو
نيسان ـ

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الخميس، الدول العربية بتوخي الحذر من "أطروحات التطبيع" الخاصة برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واصفة توجهاته بـ"الخطيرة للغاية".

ودعت الوزارة، في بيان صحفي، الدول العربية إلى الحذر من أطروحات نتنياهو التطبيعية، مؤكدة أن حكومته وأذرعها المختلفة "تعمل على تمديد عمر الاحتلال، وتهويد الأرض الفلسطينية، وضرب مقومات وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة".

وكان نتنياهو قد قال، الأربعاء، إن التطبيع أو دفع العلاقات مع العالم العربي أولاً، "يمكن أن يساعدنا في الدفع لسلام أكثر وعياً واستقراراً ودعماً مع الفلسطينيين"، مؤكداً أن العلاقات مع العرب "في مرحلة تحوّل جذري".

وتصطدم تصريحات نتنياهو بمضمون المبادرة العربية للسلام التي وافقت عليها الدول العربية عام 2002، والتي تقوم على إنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 1967، قبل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضافت الخارجية: "هذه التصريحات رسائل سياسية إلى أكثر من جهة؛ فمن ناحية يرغب في أن يظهر للداخل الإسرائيلي أنه يحقق الانتصارات والإنجازات الدبلوماسية، وأن حكومته لا تعاني من أية عزلة".

وأكد البيان أن رئيس وزراء الإسرائيلي "يحاول الترويج بأن السلام من خلال البوابة الإقليمية ما زال ممكناً؛ بهدف قطع الطريق على جهود السلام الدولية".

كما يسعى بحسب البيان لإعطاء انطباع بأنه يبحث عن فرص ومخارج تسمح بعودة المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية من خلال البوابة العربية، وهو ما يعكس إطار تنفيذ مبادرة السلام العربية، ويخرجها عن شكلها الحالي.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن نتنياهو "يحاول خلق واقع شرق أوسطي جديد، بحيث يعزز من ما يدعيه عن علاقات إسرائيلية عربية على حساب القضية الفلسطينية، دون أن يكون هنالك رابط بين هذا وإنهاء احتلاله لفلسطين".

واعتبرت أن "هذا التوجه الذي يفصح عنه نتنياهو بين الفينة والأخرى خطير للغاية".

وتقوم مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، عام 2002، على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين وانسحاب جيش الاحتلال من هضبة الجولان السورية، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ورفض قبول مفاوضات على أساس قيام دولة فلسطينية على حدود 1967، ورفض الإفراج عن معتقلين أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.

نيسان ـ نشر في 2016-07-14 الساعة 16:23

الكلمات الأكثر بحثاً