اتصل بنا
 

ذبحُ طفل فلسطيني بسوريا يفجر غضبا وسخطا على مواقع التواصل الاجتماعي

نيسان ـ نشر في 2016-07-21 الساعة 16:50

ذبح طفل فلسطيني بسوريا يفجر غضبا
نيسان ـ

بينما التزمت الجهات الرسمية الفلسطينية والفصائل الصمت التام، خرج الفلسطينيون ساخطين ومعبرين عن غضبهم الشديد، لمشهد ذبح معارض سوري لطفل فلسطيني لاجئ أمام عدسات الكاميرات، موجهين انتقادات حادة للفصيل الذي ينتمي له المجرم، امتدت في كثير من الحالات إلى هجوم على المعارضة السورية عموما.

وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مروع يظهر فيه معارضا سوريا يقتل الطفل الفلسطيني عبدالله العيسى (15 عاما) بدعوى أنه كان يقاتل مع النظام السوري، وسط تكبيرات من رفاق القاتل ابتهاجا بالحدث، وأقاويل بأن بشار الأسد لم يجد رجالا ليقاتلوا معه فأرسل لهم أطفالا.

لكن نشطاء مؤيدين للنظام السوري قالوا إن الطفل لم يقاتل إلى جانب أحد، وأن ذنبه هو أن والده يقاتل في “لواء القدس” المؤيد للنظام السوري.

وتبين أن القاتل ينتمي لحركة “نور الدين زنكي” المعارضة، التي أصدرت بيانا ادعت فيه أن التصرف فردي ولا يمثلها، وأنها أوقفت المتورطين في الجريمة وفتحت تحقيقا فيها، على أن تصدر النتائج سريعا. غير أن هذا الرد لم يشف صدور الفلسطينيين الذين سارعوا إلى تناقل فيديو الجريمة والتنديد بها.

وحتى لحظة تحرير هذا الخبر، لم تصدر أي إدانة من أي طرف فلسطيني رسمي لهذه الجريمة، فيما رأى الشارع الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الجريمة لا يمكن تبريرها بصرف النظر إن كان الطفل قد قاتل إلى جانب النظام أو لم يقاتل.


وفيما يلي جانب من المنشورات والتغريدات التي تفاعلت مع الحدث عبر موقع فيسبوك وتويتر.

لحظة تأمل...يا شرفاء العالم ولو ما حدا هز مشاعرو هلمنظر لو اي حدا من الدول المنافقة التي تدعم هؤلأ التكفيريين ذبح له طفل بهذه الطريقة ماذا كان سيفعل؟؟ولكن للأسف كل الأسف صم بكم عميأ اين انتم يا دول النفاق هذا الطفل فلسطيني رفض التعامل مع الأرهاب عمره 12 سنة لم يبلغ الحلم ....بس بأذن الله جاي الدور عليكم وعلى اطفالكم اليس الصبح بقريب....كل واحد ربى وحش لا بد الأ ان يفترسه الا لعنة الله على الظالمين...

نيسان ـ نشر في 2016-07-21 الساعة 16:50

الكلمات الأكثر بحثاً