اتصل بنا
 

سكان قرى في عجلون: الحافلات الصغيرة ستحل مشاكل المواصلات

نيسان ـ نشر في 2016-07-25 الساعة 23:53

سكان قرى في عجلون: الحافلات الصغيرة
نيسان ـ

أكد سكان في محافظة عجلون أن توفير الحافلات الصغيرة بسعة 10 ركاب ستحل مشاكل النقل بين قرى وأحياء المحافظة وتسرع من وصول الركاب، بدلا من انتظارهم للحافلات الكبيرة والقديمة لفترات طويلة.
وأوضحوا أن تردد تلك الحافلات، خصوصا على الخطوط الداخلية سيكون سريعا، ما سيقلل من لجوء الركاب للمركبات الخاصة التي تعمل بالأجرة، ويخفف الكلف التشغيلية على مالكها، وربما سيشجع السكان على استخدام تلك الحافلات للتنقل والوصول إلى مركز المحافظة ومدن أخرى من دون الحاجة لاستخدام مركباتهم الخاصة، ما سيخفف من الاختناقات المرورية وسط تلك المدن.
ويطالب عبدالرحمن الخطاطبة من سكان حي نمر هيئة النقل البري بإيجاد حافلات صغيرة تصل بين مدينة كفرنجة وحي نمر الذي يبعد عن مركز اللواء زهاء 3 كم، مشيرا إلى أنهم يدفعون يوميا مبالغ كبيرة للمركبات الخاصة التي تقلهم من وإلى الحي.
وأكد أن سكان الحي وأعداد المنازل في تزايد مستمر، لافتا إلى وجود عشرات المنازل التي تتبع لإسكان الأسر العفيفة والذين هم من ذوي الدخول المتدنية، ما يوجب الإسراع بحل مشكلة المواصلات التي وصفها "بالمزمنة" منذ عدة سنوات.
ويقول ناصرالرشايدة إن الوصول إلى منطقة المشيرفة في كفرنجة يشكل معاناة يومية لسكانها الذين يزيدون عن ألف نسمة، مطالبا الهيئة بتوفير حافلة صغيرة لنقل السكان إليها، لافتا إلى وجود مئات الطلاب الذين يضطرون للذهاب يوميا مقابل أجور مرتفعة بالمركبات الخاصة أو راجلين على أقدامهم لمسافة 2 كم إلى مدارسهم وجامعاتهم وكذلك الموظفون ما يستوجب حل المشكلة بأسرع وقت.
ويؤكد حسين شويات أن توفير الحافلات الصغيرة، وتشجيع أصحاب الحافلات المتوسطة والكبيرة على استبدال حافلاتهم بالصغيرة سيكون له آثار إيجابية على الركاب والمالكين على حد سواء، موضحا أن التردد السريع على الخطوط سيقلل من فترات الانتظار الطويلة للركاب في أماكن غير مؤهلة والوصول إلى مصالحهم بالسرعة القصوى، إضافة إلى توفير كلف التشغيل على المالكين من رسوم الترخيص والصيانة، ويشجع من تتوفر لديهم المركبات الخاصة للاستغناء عنها في تنقلهم داخل المحافظة وبالتالي التخفيف من أزمات السير وسط المدن الكبرى كعجلون وكفرنجة.
ويؤكد محمد القضاة أن معظم المدن والبلدات والقرى والتجمعات السكانية في محافظة عجلون تعاني في الأصل من نقص في وسائط النقل الداخلية، ما أدى إلى تفاقم ظاهرة العمل مقابل الأجرة لسيارات الخصوصي على العديد من الخطوط والتجمعات السكانية، والتي يلجأ إليها طلبة الجامعات والموظفون في ظل نقص وسائط النقل العامة، مؤكدا أن تطبيق التجربة في بلدة الوهادنة خففت من المشكلة كثيرا.
ويضيف أن العديد من التجمعات السكانية مثل أم الينابيع والطيارة ودحوس وراجب وأوصرة وثغرة زبيد وحي نمر والطالبية وإسكان الأسر العفيفة في عين جنا وصخرة وعنجرة من أشد التجمعات معاناة، مؤكدا أن معاناتهم تزداد يوما بعد يوم بسبب تحكم الخصوصي في غياب النقل والسرفيس العام، ما يتسبب بمعاناة للموظفين وأبنائهم عند الذهاب للجامعات والمدارس.
في الأثناء، يؤكد العاملون والمسؤولون في قطاع المواصلات في محافظة عجلون أن إنجاز هيئة تنظيم قطاع النقل البري للمخطط الشمولي سيساهم في حل كثير من القضايا التي تتعلق بالنقل الداخلي والخارجي للمحافظة، لافتين إلى أنه سيحدد الفائض والنواقص والاحتياجات على مختلف الخطوط بصورة دقيقة، ويمكن من التخلص من وسائط النقل القديمة التي تفتقد في غالبها إلى شروط الراحة والمتانة والأمان.
وأكد مسؤول مكتب هيئة قطاع النقل في المحافظة لؤي البطاينة أن تخفيض السعة للحافلات المتوسطة من 23 إلى 10 ركاب سيوفر الكلف التشغيلية، ويسرع من ترددها على خطوطها ذهابا وإيابا، ويحد من منافسة مركبات الخصوصي التي تعمل على الخطوط الداخلية والخارجية، وتمكن المشغلين من تحديث حافلاتهم.
وأضاف أنه يجري العمل حاليا على دراسة تعميم التجربة التي طبقت في بلدة الوهادنة على عدد من القرى والأحياء في محافظة عجلون بهدف التخفيف على السكان، مؤكدا أنه مع الانتهاء من المخطط الشمولي سيتم تحديد مختلف الاحتياجات ليصار إلى تنفيذها على أرض الواقع حسب أولوياتها.
وأشار إلى أن مشكلة النقل في بلدة الوهادنة تم حلها عن طريق تشغيل حافلتين كانتا متوقفتين وتوفير باص صغير سعة 10 ركاب أثبت فاعليته، مبينا أنه يتوفر في المحافظة حاليا 112 حافلة كبيرة ومتوسطة تعمل على جميع الخطوط.

نيسان ـ نشر في 2016-07-25 الساعة 23:53

الكلمات الأكثر بحثاً