تفجيرات تستهدف مقراً للحشد ببغداد أثناء وجود (المهندس)
نيسان ـ نشر في 2016-07-26
قالت وسائل إعلام عراقية إن عبوات ناسفة استهدفت عدداً من قيادات مليشيا الحشد الشعبي في مقر بابليون في الكرادة وسط بغداد أثناء انعقاد اجتماع برئاسة القيادي في المليشيا أبو مهدي المهندس.
ونقلت عن مصادر عراقية لم تذكر اسمها، قولها: إن "التفجير حدث بواسطة عبوات ناسفة انفجرت أثناء دخول أغلب قادة الحشد، ومن ضمنهم أبو مهدي المهندس، إلى داخل المقر لانعقاد مؤتمر لقادة الحشد"، مشيرة إلى أن "مليشيا الحشد تحاول التعتيم حول تفاصيل الخسائر والضحايا وأنباء عن إصابة المهندس".
وكان مصدر عراقي مقرب من مليشيا الحشد الشعبي، قد ذكر لمراسل "الخليج أونلاين"، في وقت سابق أن "هناك اتفاقاً سرياً بين الجانب الأمريكي والحكومة العراقية يرمي لحل الحشد الشعبي، بعد أن انتهت مهمته عقب القضاء على تنظيم داعش في الفلوجة، وعدم مشاركته في معركة الموصل"، مرجحاً أن "تكون حملة الاغتيالات التي طالت عدداً من قادة المليشيات الموالية لإيران في ظروف غامضة، بدايةً وتمهيداً لحل الحشد الشعبي".
وكشف المصدر، طالباً عدم الكشف عن هويته، عن إبلاغ فيلق القدس الإيراني جميع قادة المليشيات وعناصرها التابعين لها في العراق بتغيير مناطق سكناهم أو منازلهم في بغداد على وجه السرعة، واستبدال وسائل اتصالاتهم العادية بأجهزة تعمل ضمن وحدة لاسلكية خوفاً من استهدافهم.
وقال المصدر: إن "فيلق القدس الإيراني أبلغ جميع قادة المليشيات وعناصره التابعين له بضرورة تغيير مناطق سكناهم، وأخذ الحيطة والحذر من وجود مخطط لاستهدافهم، واستبدال وسائل اتصالاتهم بوسائل أخرى غير مراقبة".
وأضاف أن "قادة المليشيات بُلغوا في وقت سابق بأنهم معرضون في أي وقت، أثناء التقدم في قواطع العمليات، لضربة من الطيران الأمريكي تحت ذريعة الخطأ غير المقصود، أو تصفيتهم بأسلحة كاتمة أو عبوات لاصقة".


