اتصل بنا
 

إطلاق برنامج تطوير وجهات سياحية مميزة في السلط

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2016-07-27 الساعة 23:36

إطلاق برنامج تطوير وجهات سياحية مميزة
نيسان ـ

اطلقت وزارة السياحة والاثار بالتعاون مع الوكالة الامريكية للانماء الدوليUSAID بمدينة السلط اليوم الاربعاء، برنامج تطوير وجهات سياحية مميزة والذي يأتي ضمن مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الاردن.
وقالت مديرة الانشطة في USAID سميرة المجالي، ان هدف البرنامج هو تحقيق تنمية سياحية مستدامة في الاردن من خلال تطوير وجهات سياحية فريدة تعود بالفائدة على المجتمعات المحلية من خلال التركيز على عناصر الجذب والخصائص الفريدة التي تمتلكها هذه المدن لجذب الزوار وتساهم في ايجاد فرص عمل لسكانها والتي تشمل مدن: السلط, مادبا, جرش, عجلون، الكرك.
واوضحت ان الوجهات التي يحق لها التقدم للمشاركة هي الوجهات التي كانت جزءا من مشروع تطوير السياحة الثالث التابع لوزارة السياحة والممول من البنك الدولي وتشتمل على موقع جذب رئيسي واحد او اكثر لاستقطاب اهتمام الزوار كموقع اثري او تاريخي او محمية طبيعية او معلم ثقافي اضافة الى بيئة جاذبة في الموقع والمنطقة المجاورة، وان تقع على بعد ساعتين بحد اقصى عن المدن الرئيسية مع ضرورة توفر وسائل نقل آمنة وذلك بهدف تسهيل تدفق الزوار، وان تحتوي على تجمع محلي رئيسي وان يكون لديها بلدية فاعلة قادرة على تولي المسؤولية,
ودعت المجالي البلديات الراغبة في تطوير منطقتها لتصبح"وجهة سياحية مميزة" التقدم بطلب المنافسة في البرنامج والحصول على دعم لبرامج ومبادرات محددة تلبي احتياجات المنطقة وتحقق الاولويات الوطنية حيث ان البلديات هي الجهة الوحيدة المخولة بتقديم طلب المنافسة وكذلك تشكيل لجنة محلية لتطوير السياحة "يطلق عليها لجنة تطوير السياحة المحلية" والعمل معها لضمان اشراك ودمج هيئات المجتمع المحلي في البرنامج والاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات التنموية اللازمة لتحسين صورة البلديات وخدماتها ومنتجاتها السياحية.
واستعرضت عبير اللحام من USAID مراحل تعبئة طلب المنافسة للبرنامج من البلديات.
من جهنه اشار مدير سياحة البلقاء المهندس ايمن ابوجلمة في اللقاء الذي حضره وزير البلديات الاسبق المهندس ماهر ابو السمن ورؤساء جمعيات وهيئات ومؤسسات معنية بالقطاع السياحي، الى اهمية هذا البرنامج في الترويج السياحي وجذب السواح الى مدينة السلط.

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2016-07-27 الساعة 23:36

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً