كلينتون تتهم روسيا باختراق موقع حزبها الإلكتروني
نيسان ـ نشر في 2016-08-01 الساعة 12:26
اتهمت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، الاستخبارات الروسية باختراق الموقع الإلكتروني لحزبها، وتسريب مضمون بيانات احتواها عبر موقع "ويكيليكس".
وبحسب صحيفة الحياة، أشارت كلينتون الى أن منافسها الجمهوري دونالد ترامب، "أبدى استعداداً مثيراً للقلق" لمساندة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
واتهمت الكرملين بمحاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المقررة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم نفي موسكو بشكل متكرر تورطها في هذا الأمر.
أتى كلام كلينتون في وقت عكست استطلاعات الرأي الأولى بعد مؤتمر الديموقراطيين في فيلادلفيا، تقدُّمها بخمس نقاط على ترامب.
وقالت في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "نعرف أن أجهزة الاستخبارات الروسية اخترقت (موقع) اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، ونعرف أنها رتبت لإطلاق الكثير من الرسائل الإلكترونية، ونعرف أن دونالد ترامب أظهر استعداداً مثيراً للقلق لتأييد بوتين ومساندته".
ورغم رفضها "القفز إلى استنتاجات"، فإن كلينتون لمحت إلى أن بوتين يريد فوز ترامب، بحديثها عن "سعي مباشر وواضح للتدخُّل" في الانتخابات، و"تحريض من ترامب" (على اختراق بريد كلينتون)، واعتبرت أن الأمر "يثير تساؤلات تتعلق بالأمن القومي" الأمريكي.
وتابعت: "أعتقد أن تحديد الحقائق يثير أسئلة خطيرة في شأن التدخُّل الروسي في انتخاباتنا، في ديمقراطيتنا". وأكدت أن الولايات المتحدة لن تتقبّل ذلك من أي دولة أخرى، ولا سيما من دولة تعتبرها خصماً.
وأضافت أن "يشجع ترامب بوتين ويشيد به رغم ما يبدو أنه جهد متعمد في محاولة للتأثير على الانتخابات، يثير في رأيي قضايا تتعلق بالأمن القومي".
ودعا ترامب الروس، الأسبوع الماضي، إلى استخراج عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني "المفقودة" والتي تعود للفترة التي تولت فيها كلينتون منصب وزيرة الخارجية. وقال في مؤتمر صحفي: "إذا كنتم تنصتون آمل بأن تتمكنوا من العثور على 30 ألف رسالة بريد إلكتروني مفقودة"، لكنه قال لاحقاً إن كلامه أتى من باب السخرية.
وتزايدت الأسئلة حول ارتباطات ترامب بروسيا، علماً بأن مدير حملته، بول مانافورت، عمل قبل ذلك مع الرئيس الأوكراني المخلوع، فيكتور يانكوفيتش، المؤيد لبوتين، واللاجئ في مدينة روستوف الروسية.
في غضون ذلك دخل المرشح الجمهوري في سجال إعلامي مع عائلة جندي أمريكي مسلم، قتل في العراق عام 2004، قال والده في المؤتمر الأخير للديمقراطيين: إن "ترامب لم يضحِ بشيء في حياته".
ورد ترامب متسائلاً: "لماذا لم تتحدث الوالدة؟"، في تلميح إلى أن بعض المسلمين لا يسمحون للمرأة بالكلام؛ ما دفع والدة الجندي إلى القول في مقال في صحيفة واشنطن بوست: "عندما يتحدث دونالد ترامب عن الإسلام فهو جاهل. دونالد ترامب قال إنه قدم الكثير من التضحيات، وهو لا يعرف ما الذي تعنيه كلمة تضحية".
وأثارت تصريحات ترامب عاصفة من الانتقادات من الجمهوريين والديمقراطيين، في وقت تحاول حملته تركيز الهجوم على كلينتون. واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز، أمس، أن أمام حملة ترامب "خريطة انتخابية صعبة" للفوز في بنسلفانيا وفلوريدا وأوهايو وكارولينا الشمالية لحسم السباق.
ويتراجع ترامب بفارق 9 نقاط في بنسلفانيا، في حين يتعادل مع كلينتون في البقية.


