النمسا تدعو الاتحاد الأوروبي إلى وقف محادثات انضمام تركيا
نيسان ـ نشر في 2016-08-04 الساعة 14:59
دعا المستشار النمساوي، كريستيان كيرن، يوم الأربعاء، الاتحاد الأوروبي إلى وقف محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد في حين تقوم أنقرة بحملة تطهير واسعة، بعد المحاولة الانقلابية التي وقعت في منتصف يوليو/تموز الماضي.
وقال كير لوسائل الإعلام النمساوية: "علينا مواجهة الواقع: مفاوضات الانضمام باتت ضرباً من الخيال"، مشيراً إلى أن "المعايير الديمقراطية التركية بعيدة عن أن تكون كافية لانضمام" أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي. وأضاف أنه يريد مناقشة هذه القضية خلال اجتماع المجلس الأوروبي في 16 سبتمبر/أيلول.
لكن المستشار النمساوي دعا الاتحاد الأوروبي إلى البحث عن "حلول جديدة بديلة" لمساعدة الاقتصاد التركي على الاقتراب من الشروط الأوروبية. وقال إن تركيا "تبقى شريكاً مهما في قضايا الأمن والتكامل"، مشدداً على دور أنقرة الأساسي في أزمة المهاجرين.
ويبدو التعامل بين الطرفين، في المرحلة الحالية، قائماً على الاحتياج المتبادل في قضايا مثل الهجرة والتجارة والأمن، أكثر منه على أساس التحول التركي نحو النمط الأوروبي في الديمقراطية والحقوق الأساسية.
وكان اتفاق عام 1963 هو الأول بين بروكسل وأنقرة، ونص على أن تسعى تركيا للانضمام إلى التكتل الأوروبي. وتسعى تركيا منذ ذلك الحين إلى الانضمام إلى الاتحاد، في حين تتهم تركيا بروكسل بـ"المماطلة" في مسار المفاوضات. واقترح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤخراً إجراء استفتاء حول إن كان الأتراك يريدون مواصلة مساعيهم للانضمام للاتحاد الأوروبي.
وأوضح أردوغان أن الاتحاد الأوروبي لا يريد أن يقبل تركيا كعضو فيه لأنها "دولة أغلب سكانها من المسلمين". وقال إن تركيا وُعدت بالعضوية منذ عام 1963، ولكن وبعد 53 عاماً لم يحدث شيء، متسائلاً: "لماذا تماطلون؟".
وقال: إن "المعايير المزدوجة لم تعد مخفية، إنهم يضعون المزيد من العقبات في طريق تركيا. وهم يجعلونها تنتظر على بابهم منذ 53 عاماً. أنا أقول إن النهج الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي مع تركيا إسلاموفوبي".


