اتصل بنا
 

موظفون في (الداخلية) يقاضون مجلس الوزراء

نيسان ـ نشر في 2016-08-06 الساعة 11:26

موظفون في (الداخلية) يقاضون مجلس الوزراء
نيسان ـ

ردّت المحكمة الادارية دعوى اقامها خمسة موظفين كانوا يعملون في وزارة الداخلية ضد مجلس الوزراء لاحالتهم إلى التقاعد في ايلول الماضي.

ووفق قرار المحكمة فان الموظفين الخمسة وهم عبد النور قرعان وعبدالله كليب الفناطسة وسامي سلامة المعايطة ومرتضى محمد المبيضين وجميعهم بالدرجة الخاصة بالاضافة الى عمر محمد الحياري درجته عليا احيلوا إلى التقاعد في ايلول 2015 استنادا لقانون التقاعد المدني رقم 34 لسنة 1959.

فتقدموا بالدعوى ضد مجلس الوزراء، مشيرين في دعواهم إلى ان قرار احالتهم إلى التقاعد مخالف للقانون ومشوب بعيب عدم الاختصاص وعيب اساءة استعمال السلطة.

واكد القرار ان قرار احالتهم إلى التقاعد لم يصدر عن بواعث شخصية او أساءت الادارة استعمال سلطتها في ذلك، انما صدر القرار في حدود سلطة مجلس الوزراء التقديرية ومصحوبا بقرينة البراءة من العيوب بشكل يؤكد صحته وسلامته.

واشار القرار إلى انهم جميعا لهم مدة خدمة اكثر من 20 سنة حسب متطلبات المادة 15/أ من قانون التقاعد المدني، فضلا عن ان سلطة مجلس الوزراء في احالة اي موظف اكمل مدة التقاعد هي سلطة تقديرية دون ان يكون مجلس الوزراء ملزما ببيان الاسباب ودون التقيد باي تنسيب من اي جهة.

ولفت القرار إلى ان غاية المشرع بذلك هو تمكين مجلس الوزراء بوصفه اعلى سلطة ادارية في الدولة من تسيير المرافق العامة على نحو يحقق المصلحة العامة كما ان المشرع في قانون التقاعد لم يرسم لمجلس الوزراء طريقا معينا ليسلكه او اسلوبا خاصا يتبعه عند اتخاذ قرار الاحالة إلى التقاعد بل اكتفى بان تكون مدة خدمة الموظف عشرون عاما فقط.

وبين القرار ان سلطة مجلس الوزراء في الاحالة إلى التقاعد هي سلطة تقديرية بغض النظر عن مسيرة الموظف المهنية، لافتا القرار إلى ان هذه السلطة لا يحدها الا قيد حسن استعمالها وخلوها من اساءة استعمال السلطة.

نيسان ـ نشر في 2016-08-06 الساعة 11:26

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً