واشنطن تدعو طهران لاحترام حقوق الإنسان بعد إعدام عالم
نيسان ـ نشر في 2016-08-09 الساعة 10:49
طالبت الولايات المتحدة، إيران باحترام حقوق الإنسان، عقب إعلان طهران إعدام العالم النووي شهرام أميري شنقاً؛ بتهمة نقل معلومات "سرية ومهمة" إلى واشنطن.
وكانت الخارجية الأمريكية رفضت الإدلاء بأي تعليق على الإعلان الإيراني، الأحد الماضي.
والاثنين، ورداً على سؤال خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، استخدمت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إليزابيت ترودو عبارات فضفاضة، إذ جددت التأكيد على "نداءاتنا لإيران كي تحترم وتصون حقوق الإنسان بغية التأكد من أن الإجراءات القضائية عادلة وشفافة في كل المحاكمات".
ورفضت المتحدثة "التعليق بشكل محدد على حالة" العالم النووي الإيراني.
وكان أميري (39 عاماً) اختفى في يونيو/حزيران 2009 أثناء تأديته مناسك الحج في السعودية، وظهر من جديد في يوليو/تموز 2010 في الولايات المتحدة.
وتضاربت الأنباء حول كونه خطف أو فر من البلاد في ذلك الوقت، وسط ذروة التوترات الدولية بشأن برنامج إيران النووي.
وفي خطوة مفاجئة، عاد أميري إلى طهران في يوليو/تموز 2010، وقال إنه خطف بتهديد السلاح على يد عميلين يتحدثان الفارسية من وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) في المدينة المنورة بالسعودية.
وفي البداية لقي استقبال الأبطال، وصرح للصحافيين فور نزوله من الطائرة في مطار طهران أنه قاوم ضغوط خاطفيه الأمريكيين للتظاهر بأنه منشق. وكان في استقباله زوجته وابنه الصغير.
والأحد، أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجائي، "تنفيذ الإعدام شنقاً بشهرام أميري؛ بسبب كشفه معلومات سرية للغاية عن البلاد إلى العدو (الولايات المتحدة)".
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين إيران والولايات المتحدة منذ 1980 بعد أن اقتحم طلاب السفارةَ الأمريكية في أعقاب الثورة الإيرانية في 1979.


