القتال من أجل حلب.. المعركة الأكثر تدميرا بالعصر الحديث
نيسان ـ سكاي نيوز ـ نشر في 2016-08-16 الساعة 14:27
وصف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير، المعارك الدائرة بين فصائل المعارضة السورية والجيش السوري من أجل السيطرة على حلب، شمال غربي البلاد، بأنها "واحدة من الصراعات الأكثر تدميرا في العصر الحديث".
وقال مورير في تصريحات لـ"سكاي نيوز": "لم يعد هناك أحد أو مكان آمن في حلب. لقد وضعت المعارك المستمرة منذ نحو أسبوعين المرافق الحيوية مثل المنازل والمدارس والمستشفيات على خط النار. الناس هناك يعيشون في حالة من الخوف الشديد".
وحذر من خطورة تعرض الأطفال إلى صدمة من جراء المعارك الضارية في حلب، قائلا، إن "حجم المعاناة هائل منذ أربع سنوات، والأمر يزداد سوءا يوما بعد يوما، خصوصا بالنسبة للأطفال".
وجاءت تصريحات مورير في وقت حذر زيدون الزعبي، من اتحاد الرعاية الطبية ومنظمات الإغاثة العاملة في سوريا، من "تطرف المزيد من الناس إذا لم يتوقف القتال في حلب على الفور".
ثمن باهظ
وقال لـ"سكاي نيوز": "إذا استمرت هذه الحرب، فإن العالم بأسره سيدفع ثمنها". وأضاف: "منذ سنوات ونحن نحذر من تحول سوريا إلى بلد خطير، وننادي بوقف الحرب. لكن للأسف لا أحد يسمع... والآن الجميع يعاني".
وطالب الزعبي طرفي القتال في حلب بالموافقة على وقف لإطلاق النار للسماح بوصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة داخل حلب، وتخفيف معاناة سكانها من المدنيين، قائلا: "على العالم أن يتدخل لوقف هذا الجنون".


