اتصل بنا
 

هبوط اضطراري لطائرة تركية بمطار البيضاء

نيسان ـ نشر في 2015-04-01

هبوط اضطراري لطائرة تركية بمطار البيضاء
نيسان ـ

عاشت الأجهزة الأمنية بمطار محمد الخامس بالبيضاء، حالة استنفار قصوى، صباح أمس (الاثنين)، بسبب طلب ربان طائرة، تابعة إلى الخطوط الجوية التركية، كانت متوجهة إلى البرازيل، الإذن من السلطات المغربية بالهبوط، إثر تهديد بوجود قنبلة على متنها.

وقالت مصادر مطلعة إن العثور على إنذار مكتوب في مراحيض الطائرة بوجود قنبلة على متنها، اضطر قائدها إلى مطالبة السلطات المغربية بالهبوط اضطراريا في مطار محمد الخامس. وكانت الطائرة، في رحلتها الجوية «تي كي 15»، أقلعت من اسطنبول، متوجهة إلى ساو باولو البرازيلية، وعلى متنها 250 راكبا من جنسيات مختلفة، أعلنت حالة طوارئ وحولت مسارها باتجاه مطار محمد الخامس، بعد أن منحتها السلطات المغربية الإذن بالهبوط.

وحطت الطائرة، من طراز «بوينغ 777»، التي حاصرتها قوات خاصة، بمطار محمد الخامس بالبيضاء، حوالي الواحدة والنصف زوالا، مثيرة حالة استنفار في مختلف مرافقه.

وأفادت مصادر إعلامية تركية، أنه تم العثور في مراحيض الطائرة على إعلان مكتوب، تضمن عبارات إنذارية بوجود قنبلة دون تحديد مكانها، وهو الإنذار الذي تعامل معه طاقم الطائرة بجدية كبيرة، ليتم تحويل مسارها، وطلب الإذن بالنزول في مطار محمد الخامس. وزادت المصادر الإعلامية التركية، أنه تبين بعد تفتيش الطائرة بدقة، بعد إخلائها من جميع الركاب، أن الأمر يتعلق بـ «إنذار كاذب»، دون أن تكشف صاحب الإنذار.

وعاد 250 راكبا من جنسيات مختلفة، إلى الطائرة بعد التأكد من أن الأمر يتعلق بإنذار كاذب، إذ أن الإجراءات تفرض على ربان الطائرة في مثل هذه الحالة، تغيير مسارها والهبوط في أقرب مطار، حفاظا على سلامة الركاب، وحفاظا على تعليمات مؤسسات الطيران في مثل هذه الحالة.

يشار إلى أن حادث نزول طائرة تركية بشكل اضطراري بمطار البيضاء ليس الأول من نوعه، إذ سبق لطائرة من طراز «إيرباص»، تابعة لأسطول الخطوط التركية، أن هبطت اضطراريا بمطار محمد الخامس يوم 12 يناير من العام الماضي، بسبب لوحة إلكترونية.

وطلب طاقم الطائرة، التي كانت تؤمن رحلة بين إسطنبول وساو باولو، الهبوط بمطار البيضاء بعد أن عثر أحد المضيفين على لوحة إلكترونية تبين أنها ليست في ملكية أي من الركاب.

وبعد تفتيش الطائرة، التي كانت تقل 229 راكبا، قررت سلطات أمن المطار السماح لها بمتابعة رحلتها.

الصباح المغربية

نيسان ـ نشر في 2015-04-01

الكلمات الأكثر بحثاً