إنجاز أول نشاطات مختبر الألعاب الإلكترونية في الجنوب
نيسان ـ نشر في 2016-09-03 الساعة 11:38
يختتم اليوم أول نشاطات مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة - الذي أنشئ بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية- بورشة تدريبية موسعة للتوعية وتطوير مهارات الشباب في محافظات الجنوب على صناعة الألعاب الالكترونية التي ينتظرها الكثير من النمو خلال السنوات المقبلة وخصوصا "ألعاب الموبايل".
وباشر مختبر الالعاب الالكترونية في العقبة الخميس ورشة عمل تدريبية مجانية لثلاثة ايام (الخميس، الجمعة، واليوم السبت) للتعريف بصناعة الألعاب الإلكترونية والتدريب على مهاراتها ولغات البرمجة الخاصة بها، لتكون هذه الدورة باكورة هذا المختبر - الذي افتتحه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بداية الشهر الماضي.
ويعد مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة الثالث من نوعه في المملكة ضمن مجموعة المختبرات التي أطلقت بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ضمن مبادرة ملكية انطلقت في العام 2011 في محافظتي العاصمة وإربد، في مسعى لجعل الأردن مركزا إقليميا للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ميس الورد" - الشريك التقني لمختبر الألعاب الإلكترونية- نور خريس ان هذه الدورة هي باكورة نشاطات وفعاليات مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة ومحافظات الجنوب، مؤكدا أن هذه مجرد البداية لنشاطات وفعاليات ستبقى مستمرة وهدفها التأسيس والتوعية بصناعة الألعاب الإلكترونية في جميع ارجاء المملكة، وتحويل الأردن الى مركز اقليمي لهذه الصناعة في المنطقة.
وأوضح خريس في تصريحات صحفية لـ"الغد" بان هذه الدورة استقطبت 66 مشاركا جميعهم من محافظات الجنوب (الكرك، معان، الطفيلة، العقبة) ومن كافة الأعمار، شباب وصغار ومن أهالي الشباب، وموظفين في مؤسسات مختلفة، ممّن يرغبون بالاطلاع على ماهية صناعة الألعاب الإلكترونية وأهميتها ولغات البرمجة فيها، والتدريب على المهارات الضرورية في تصميم وإنتاج الألعاب.
وأكد خريس بان مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة بهذا النشاط والنشاطات والفعاليات المقبلة ستلعب دورا في اكمال الدور الذي تلعبه مختبرات الالعاب الالكترونية التي أنشئت بداية في العاصمة عمان، وفي محافظة إربد، بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، لتشمل جميع انحاء المملكة، ولتعميم الفائدة وتطوير مهارات الشباب في جميع المحافظات من المطورين والمبرمجين ومحبي هذه الصناعة.
ويهدف مختبر الألعاب الإلكترونية في العقبة الى بناء قدرات الشباب وإكسابهم المهارات التقنية لتطوير الألعاب الإلكترونية، وتنمية قدرات المهتمين في هذه التكنولوجيا الحديثة، وكذلك بناء مجتمع لمطوري الألعاب الإلكترونية، وتوفير الدعم والمساندة لهم، بالشراكة مع الجهات المعنية والقطاع الخاص.
إلى ذلك قال خريس إن المختبر سيعمل على تنظيم مخيم تدريبي لصناعة الألعاب الإلكترونية في محافظة الكرك خلال الشهور المقبلة، والاستمرار في الفعاليات والنشاطات المحفزة والداعمة لبناء وتأسيس قاعدة لهذه الصناعة، من خلال التعريف بها، والتدريب على التصميم ولغات البرمجة امرتبطة بها، وخصوصا صناعة ألعاب الموبايل التي ستشكل مستقبل هذه الصناعة العالمية التي تقدر دراسات محايدة حجمها باكثر من 100 مليار دولار عالميا.
وأضاف أن المختبرات الثلاثة للألعاب الإلكترونية في عمان واربد والعقبة تهدف في مجملها الى التعرف على وصوغ خارطة طريق لمهارات الشباب في هذه الصناعة، وتحديد ما نحتاج الى التركيز عليه وتطويره في هذه الصناعة مستقبلا ضمن رؤوية عامة لجعل الاردن مركزا إقليميا لهذا القطاع.
ويتيح مختبر الألعاب فرصة للاستفادة من النشاطات التي يقدمها للطلبة، لمن تزيد أعمارهم عن 9 سنوات، ولديهم الرغبة في تطوير مهاراتهم الإبداعية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.
ويأمل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ان يصبح مختبر الألعاب في العقبة مركزا جاذبا للطلبة اللاعبين في محافظات الجنوب، كما هو الحال لمختبر الألعاب الأردني في إربد، الذي استقطب الطلبة الموهوبين من محافظات شمال المملكة.
وبلغ عدد منتسبي المختبر على مستوى المملكة (عمان وإربد) 5200 عضو من مختلف الأعمار، كما شارك 6000 مستفيد من الأنشطة والدورات التدريبية التي ينظمها، حيث طور الشباب المستفيدون 75 لعبة إلكترونية محملة على سوق التطبيقات الإلكترونية.


