الاحتلال يغيب الأردني (العملة) في سجونه وعائلته لا تعلم عنه شيئا !
نيسان ـ نشر في 2016-09-06 الساعة 10:58
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الشهر الماضي المواطن الاردني ابراهيم العملة "47" عاما على احد المعابر الحدودية بين الاردن و فلسطين المحتلة.
وقال ذوو العملة انه تم اعتقاله اثناء عودته الى الاردن من فلسطين المحتلة بعد زيارة قام بها لانجاز معاملات بطاقات الهوية الشخصية لبناته.
وكان الأسير العملة قد وصل الضفة الغربية المحتلة، برفقة أطفاله الأربعة لزياره إحدى شقيقاته في نابلس ، وبتاريخ 4/8/2016 تم ايقافه على حاجز عسكري مفاجئ ،وتفتيشه بالكامل هو و أطفاله ومصادرة الأجهزة الخلوية التي كانت بحوزتهم بالإضافة إلى تصاريح السفر التي كانوا يحملونها
في الغضون قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أعادت الأطفال الأربعة إلى منزل عمتهم بينما نقلت " العملة " إلى مركز تحقيق حوارة ومنذ ذلك الوقت لا يعرف عنه شيئاً ، بينما سمحت لأبنائه الاربعة بتاريخ 9/8/2016 ، وبعد جهود كبيرة كون تصاريحهم تمت مصادرتها سمح لهم بالعودة إلى الأردن .
يذكر أن زوجه الأسير "العملة" قد ناشدت في وقت سابق كافة المؤسسات الدولية وكذلك السفارة الاردنية، ووزارة الخارجية الاردنية، لمعرفة مصير زوجها مؤكدة بأنها لا تعلم عنه شيئاً سوى أنه نقل إلى في معتقل هوليكدار الصهيوني و لم يسمح الاحتلال لمنظمة الصليب الأحمر أو محامى نادي الأسير من زيارته، وأنه يعانى من عدة أمراض أبرزها ارتفاع الضغط وآلام شديدة بقدميه وعنده قطع بالرباط الصليبي للركبة بنسبة 90 % ، وحملت الاحتلال المسئولية عن حياته
واشار ذوو العملة الى انهم تواصلوا مع المنظمات الدولية لحقوق الانسان وتم توكيل محام للدفاع عنه لكنه لم يستطع زيارته حسب القانون الاسرائلي الذي يقضي بزيارة المعتقل بعد شهر من توقيفه.
وطالبوا سلطات الاحتلال بالافراج عنه سيما وانه لم يكن مطلوبا ولا يوجد أي تهمة موجهة اليه كما طالبوا وزارة الخارجية بالتدخل ومعرفة مصيره.
الناطق الاعلامي في وزارة الخارجية صباح الرافعي اكدت ان ذوي المعتقل تقدموا باستدعاء الى وزارة الخارجية وتقوم السفارة الاردنية في اسرائيل بمتابعة قضيته
واضافت الرافعي بتصريحات ان القضية الموقوف عليها العملة هي تحقيقية من قبل السلطات الاسرائيلية وسيتم ابلاغ ذويه بمجريات التحقيق حال الانتهاء منها.


