لغز عائلة سودر و اختفاء خمسة أطفال بطريقة غامضة بعد احتراق المنزل
نيسان ـ نشر في 2016-09-18 الساعة 11:14
بدأت القصة الحزينة في عام 1945 ميلاديا و تحديدا في ليلة عيدالميلاد بفرجينيا بالولايات المتحدة المتحدة الامريكية , حين نامت جيني و زوجها جورج سودر مع اولادهما التسعة مطمئنين الى ان رن الهاتف الذى ايقظ جينى لتقوم بالرد عليه , لتجد امراءه غريبة تضحك بشكل هيستيري , لتقفل معها الخط و تطمئن على اولادها التسعة و تعود الى نومها مرة اخرى .
و فجأة تستيقظ جيني على رائحة الدخان الذي اصبح يملأ غرفتها دون مبرر , و رأت الحريق يشتعل في المنزل فصرخت باعلى صوتها ليخرجوا جميعا مسرعين الى خارج المنزل , و لكن كانت الصدمة حينما اكتشفت ان اربعه فقط من الاولاد هم الذين استجابوا لها , بينما ظل الخمسة الاخرون في الداخل .
و حاول جورج ان يكسر احدى النوافذ ليدخل لانقاذ ابنائه فجرحت النافذة يده , فراح يبحث عن السلم كي يساعده لدخول المنزل , فوجد السلم قد اختفى و لأول مرة من مكانه المعتاد , حتى عندما حاول تشغيل السيارة ليقتحم بها المنزل , لم تعمل السيارة ايضا و بشكل غريب , رغم انها كانت تعمل قبل الحادث مباشرة .
و كانت المفاجأة الحزينة عندما اطفأ الحريق و لم يوجدوا في المنزل المحترق اي اثار تدل على احتراق الاطفال مع المنزل , و هذا بالفعل ما اكده الخبراء للأم جيني سودر , و التي ظلت بعد ذلك لفترة طويلة تجرى التجارب على الحيوانات و الطيور , فتحرقهم لتتأكد من ان عظامهم سوف تبقي بعد الحريق , و هذا الشئ الذي كان يقتلها , و السؤال الذي حيرها و هو اين ذهب اطفالها , حتى و ان احترقوا فاين ذهبت عظامهم .؟.
و طوال سنين عديدة ظلت الام تبحث عن اطفالها دون جدوى , و تعلق صورهم باحثة عمن يدلها على اي امل لتجدهم او تعرف طريقهم , حتى عرضت الاسرة مبالغ ضخمة في هذا الوقت مقابل اي معلومة .


