فنلندا تقاطع الصندوق القومي الصهيوني
نيسان ـ نشر في 2015-05-23 الساعة 19:02
ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف"، أن توترا يسود العلاقات "الإسرائيلية - الفنلندية"، في أعقاب منع الصندوق القومي الصهيوني "الكيرن هكايميت" من المشاركة في معرض للمنظمات غير الحكومية يعقد سنويا في العاصمة هلسنكي.
وأشارت الصحيفة إلى أن "المعرض الذي يقام بتمويل من الصليب الأحمر والاتحاد الأوروبي، سوف يعقد الأسبوع المقبل وسوف يتركز نشاطه في كل من أفريقيا والشرق الأوسط".
وأضافت أن "الصندوق القومي كان قد تلقى الإذن بالمشاركة في المعرض، إلا أنه تسلّم مؤخرا إشعارا بمنعه من ذلك، بسبب وجود علامات استفهام على شرعية نشاطاته".
وفي أعقاب منع الصندوق من المشاركة في المعرض، أعلنت كل من منظمة "فيتسو" للنساء اليهوديات عن عدم مشاركتها في المعرض، بالإضافة إلى أن الجالية اليهودية في فنلندا أعلنت هي الأخرى أنها ستقاطع المعرض.
وفي ذات السياق، كتب البروفيسور "سيكسي راسنان" من جامعة هلسنكي والمعروف بمعاداته للاحتلال على صفحته على الفيسبوك، "إنه راض جدا عن القرار واعتبره نصرا لحركة المقاطعة لإسرائيل "بي دي اس".
وذكرت الصحيفة أن "القرار الفنلندي أثار غضبا في إسرائيل، وتحدث السفير الإسرائيلي في هلسنكي مع المسؤولين في الخارجية الفنلندية، فكان الرد "أن الحدث خاص، ولا تأثير للخارجية الفنلندية عليه"، رغم أن الخارجية الفنلندية من رعاة المعرض، وفي أعقاب الرد الفنلندي، اتهم السفير الإسرائيلي الفنلنديين باللاسامية".
مظاهرة لتوسيع مقاطعة البضائع الإسرائيلية
وفي سياق ليس بعيدا، شارك المئات بمن فيهم أعضاء ومؤازري حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في مظاهرة جماهيرية حاشدة، السبت في رام الله، تدعوا لمقاطعة البضائع والمنتجات الاسرائيلية وتعلن عن انطلاق المرحلة الرابعة من حملة بادر للمقاطعة.
وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو لمقاطعة بضائع الاحتلال وتطالب التجار والمواطنين والجهات المسؤولة بالانضمام والانخراط في حملة مقاطعة البضائع الاسرائيلية.
وجابت المظاهرة شوارع رام الله، وردد المشاركون هتافات تنادي بالمقاطعة والوحدة الوطنية وتفعيل المقاومة الشعبية، وتدعولتصعيد المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، وانضم للمسيرة مئات المواطنين الذين هتفوا للأقصى والقدس، وغزة، وفلسطين.
وألقى الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، خلال المظاهرة كلمة أعلن فيها عن انطلاق حملة بادر الرابعة لمقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية.
ودعا فيه جماهير شعبنا للانضمام للحملة، مشيرا الى الانشطة والفعاليات التي تنوي الحملة تنفيذها في اطار رفع الوعي لدى المواطنيين بأهمية المقاطعة ودورها في مقاومة الاحتلال.
وأضاف البرغوثي انه لا يجوز أن تبقى في بيوتنا أو على رفوف المحلات اي منتجات و بضائع إسرائيلية تستخدم أرباحها لإنتاج الرصاص و القذائف التي يقتل بها أطفالنا.
وأكد الدكتور مصطفى البرغوثي، ان اسرائيل لاتفهم الا لغة القوة و انها ستدفع ثمن جرائمها ضد شعبنا في قطاع غزة غاليا، وأننا سنسعى بكل طاقتنا لمقاطعة وفرض عقوبات على اسرائيل كما حصل مع نظام التمييز والفصل العنصري في جنوب افريقيا.
و أعلنت حملة بادر لمقاطعة البضائع و المنتجات الاسرائيلية عن انطلاق موجتها الرابعة بقيادة و مشاركة الآلاف من الشباب و المتطوعين و طلبة الجامعات.
و قالت الحملة ان اسرائيل خسرت 15 مليار دولار نتيجة حملة المقاطعة العالمية و أن حملة بادر تستهدف تخفيض المبيعات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة و التي تصل قيمتها الى أكثر خمسة آلاف مليون دولار، مؤكدة أنه اذا خفضنا من استهلاكنا للبضائع الاسرائيلية بنسبة 15% نفتح اكثر من 70 الف فرصة عمل للعاطلين عن العملل خاصة من الخريجين الجدد.
وقالت الحملة أن هدفها تعزيز روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني وجعل الاحتلال يخسر و و توعية المواطنين و أصحاب المحلات أن كل بضاعة إسرائيلية تباع للفلسطينيين تتحول الى رصاص يقتل الاطفال في غزة والضفة الغربية والقدس ويكرس نظام التمييز العنصري في كل فلسطين.


