وصايا الصحافية لميس آندوني لرفيقها خالد رمضان
نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2016-09-24 الساعة 17:50
أوصت الصحافية لميس آندوني رفيقها النائب خالد رمضان منسق التيار القومي التقدمي بتكريس الدولة المدنية وإعادة الاعتبار لدور القضاء والأحكام المدنية التي يتم تقويضها من خلال محكمة أمن الدولة.
وتاليا ما كتبته آندوني على صفحتها في "الفسيبك":
أهنئ الصديق خالد رمضان بوصوله الى القبة وقائمة معا بفوزها في الانتخابات النيابية، لكن الأهم ان خالد كان دائما موجوداً و متواجداً على كل الجبهات، إن كان مخاطرا بحياته تحت القصف لإيصال المواد الغذائية والطبية للعراق المحاصر او في المظاهرات والاعتصامات المطلبية او العمالية او الطلابية او دعما لحرية الصحافة او احتجاجا على الاعتقالات السياسية.
وهناك الكثير ما لا استطيع ان اعدده من مواقف إنسانية وسياسية
رفيقي خالد:
أنت الآن تحمل عبئاً ثقيلاً جدا بعد تقليص او حتى سحب دور كل مؤسسات الدولة بما فهيا مجلس النواب نتيجة التعديلات الدستورية ووسط أجواء انعدام الثقة في المشاركة السياسية.
الدولة المدنية لا تعني فصل الدين عن الدولة فحسب، بل إعادة الاعتبار لدور القضاء والأحكام المدنية التي يتم تقويضها من خلال محكمة أمن الدولة، نستطيع أن نرفع شعار الدولة المدنية العلمانية ما شئنا، و هو شعار التزمت به، لكنك الآن ممثل شعب.
وبالنسبة للأغلبية التي تعرفها من شمال البلاد الى جنوبها فالأكثرية مهددة بلقمة عيشها وتأمين مستقبل لأولادها، هذا هو التحدي الأكبر الذي تعرفه جيدا و عشت تفاصيله و لا أستطيع المزاودة عليك لا بمعرفتك لوضع الكادحين ولا بمعايشتك لواقع الناس.
رفيقي خالد
أنت كنت دائما مع الفئات المسحوقة والمظلومة
نعم نستطيع ان نرفع شعار الدولة المدنية العلمانية ما شئنا
وانا التزم بالشعار
لكن الأهم صوتك الذي عرفته مدافعا عن حقوق المظلومين وعن صيانة استقلالية الأردن و ضد التبعية للعدو الصهيوني والهيمنة الأمريكية
أهنئك رفيقي
وأحملك عبئاً ثقيلا لأنك قبل ان تكون نائباُ اخترت أن تكون مناضلاّ وهذا هو عبء المناضل.


