اتصل بنا
 

سليمان السفير المطرود يدعو لتعميم العمليات (الاستشهادية) ضد الوهابية

نيسان ـ نشر في 2015-05-24 الساعة 12:59

سليمان السفير المطرود يدعو لتعميم العمليات
نيسان ـ

كتب السفير المطرود من عمان بهجت سليمان على صفحته على الفيسبوك أن المطالبة ُ بتعميم وتعميق ثقافة التضحية والاستشهاد وبالقيام بعمليات استشهادية، في مواجهة العمليات الانتحارية ، أثارت جنونَمن وصفهمبـ (كِلابَ المحور الصهيو / وهابي وجِرْدانِهِ وفئرانه في فضائيات الكاز والغاز).

ويلاحظ أن الصفة الجامعة لمن يصفون أنفسهم بالممانعين جدا المصطفين مع الأسد في قتل الشعب السوري أنهم يشتركون في لسان يشتم كثيرا خلال النقاشات.

السفير المطرود قال أيضا أن الخائفين من دعوات العمليات الاستشهادية على حد وصفه هم (بعض الزعران والسّفَلَة و "الصايعين" من جُبَناء الدّاخل، الذين ارتعبوا هٓلَعاً وخوفاً من القيام بعملياتٍ استشهادية، لِجَهْلِهِم أنَّ العمليات الاستشهادية هي عملية اختيارية وليست خدمة إلزامية أو دعوة احتياطية، لكي يهربوا منها.

يشار الى أن جيش الاسد اشتهر بالقتل عن بعد عبر البراميل المتفجرة التي تنزل على رؤوس أطفال ونساء الشعب السوري.

ويتابع السفير المطرود سرد الفئات التي تخاف من مطالبة فئة الممانعة بتنفيذ عمليات استشهادية أنهم (عملاءَ ومرتزقة، المرتبطين بأعداء الوطن، ممّن شنّوا حملة شعواء على الدّعوة وعلى الدّاعي ، لمعرفةِ أسيادِهِم ومشغّليهم ، بمدى فاعليّة و خطورة هذا السلاح المُجَرّب على العدوّ ..

كما يخاف من هذه العمليات (بعضُ الإمّعات والأقزام الذين لا تاريخٓ لهم ولا قيمة ولا تأثير ، إلا ٰ بِطولِ اللّسان ، وتفاهة البيان ..).

وقال على هؤلاء أن لا يرتعدوا ويرتجفوا، وأن لا يفقدوا أعصابهم هَلٓعاً وجُبْناً ، وأنْ لا يملؤوا صفحاتِ الفيسبوك بمعارك شخصية موهومة ومسمومة، وأن لا يُطْلِقوا سُيولاً من السُّبابِ والشّتائم تنضح بما فيهم وتُعَبِّر عنهم .. بل عليهم يعرفوا أنّ الدعوة للثقافة الاستشهادية وللعمليات الاستشهادية ، لا تعنيهم وليست مُوٓجَّهٓة لهم ، لًأنّهم أدنى من ذلك بكثير ، بل هي مُوٓجَّهة لِآلاف الشرفاء ..

وختم المطرود منشوره بالقول: (إذا كان من واجب قوارض وضفادع نواطير الغاز والكاز في الخارج ، أن يهاجموا بعنف ، الدعوة إلى العمليات الاستشهادية ، وأن بهاجموا الداعين إليها .. فلا أعتقد أنَّ مِنْ حقّ بعض مَنْ في الداخل أن يحذو حذو عملاء الخارج ، إلا إذا كانوا يضعون أنفسهم في خندقهم . حينئذ يصبح من حقهم ومن واجبهم أن يهاجموا الدعوة ويشتموا الداعي كما يحلو لهم ..)

نيسان ـ نشر في 2015-05-24 الساعة 12:59

الكلمات الأكثر بحثاً