مناطق بمخيم الزعتري محرومة من الكهرباء منذ شهر
نيسان ـ نشر في 2015-05-25 الساعة 09:51
اشتكى لاجئون سوريون في مخيم الزعتري من انقطاع التيار الكهربائي منذ أشهر, و يفاقم هذا الانقطاع من معاناتهم خصوصاً بوجود بعض الحالات المرضية التي تعيش على الأجهزة.
ورجح المساعد للإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نصر الدين طوايبية بتصريحات صحفية أن يكون سبب تعطل بعض المولدات والاستجرار غير الشرعي للكهرباء من قبل بعض اللاجئين.
وقال لاجئون أن انقطاع التيار الكهربائي عن بعض مناطق المخيم تسبب بتعريض حياة بعض المرضى الذين يستخدمون أجهزة طبية منزلية تعمل بالكهرباء للخطر، ما يحول دون تشغيل الجهاز الحيوي، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة لتصبح الحياة داخل الكرافانات "لا تطاق".
اللاجئ مصطفى علي قال لوسائل الاعلام إن المخيم ومنذ اشهر بلا كهرباء، مبينا أن ارتفاع درجات الحرارة دفع اللاجئين الى المبيت خارج بيوتهم الجاهزة، مطالبا الجهات المختصة بالعمل على إعادة التيار الكهربائي، مشيرا إلى أن اللاجئين تلقوا عشرات الوعود بذلك.
أما اللاجئ علي حمدان فأكد بأن العشرات من اللاجئين يعتمدون على مولدات الكهرباء التي تعمل على مادة الديزل، لافتا أن مخيم الزعتري الذي يقع في منطقة جغرافية موحشة بات دون كهرباء مما تسبب في ارتفاع درجات الحراره داخل البيوت الجاهزة بحيث لا يستطيع اللاجئين البقاء بداخلها.
وقال أحد العاملين في المنظمات الاغاثية فضل عدم ذكر اسمه، إن مخيم الزعتري بلا كهرباء منذ اشهر نتيجة تعطل بعض المولدات والاستجرار غير الشرعي لكهرباء من قبل اللاجئين.
من جانبه, أكد طوايبية ان مخيم الزعتري يعاني من نقص كبير في الكهرباء نتيجة تعطل بعض محولات الكهرباء بسبب الاستخدام غير الشرعي للكهرباء من قبل اللاجئين.
واضاف ان المفوضية تعمل على الغاء التوصيلات غير الشرعية بهدف تنظيم ايصال الكهرباء الى المخيم، مبينا ان الاجهزة المختصة تعمل على تعريف اللاجئين بخطورة الاستجرار غير الشرعي للكهرباء.
واشار الى ان العمل جار من اجل اعادة التيار الكهربائي الى بعض القطاعات، لافتا الى ان فاتورة الكهرباء في مخيم الزعتري بلغت مليون دولار في ذروتها نتيجة الاستخدام غير الشرعي للكهرباء.


