اتصل بنا
 

مبعوث حرية الأديان: الأردن شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي

نيسان ـ نشر في 2016-10-22 الساعة 11:57

مبعوث حرية الأديان: الأردن شريك رئيسي
نيسان ـ

اختار المبعوث الخاص لتعزيز حرية الأديان والمعتقد خارج الاتحاد الأوروبي جان فيغل، الأردن امس لأول زيارة رسمية وسياسية له إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا ان الأردن شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي وللدور الجوهري والأساسي الذي تلعبه المملكة في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأثنى جان فيغل على الجهود الجبارة التي تقوم بها الحكومة الأردنية والمجتمعات الدينية ومنظمات المجتمع المدني في استضافة اللاجئين السوريين وتوفير أفضل الظروف الممكنة لهم وأكد أن هذا الأمر مهم لأوروبا والعالم كما هو مهم للمنطقة.
وقال لا بد أن هنالك علامات تدل على تزايد التوتر بين المجتمعات جراء التطورات الكبيرة التي تحصل في دول الجوار. وهذا يستدعي تعزيز مشاركة الجميع، وإن الاتحاد الأوروبي يقف مستعداً لتقديم الدعم للأردن من أجل الحفاظ على دوره كراع للسلام والتعايش بين الإسلام والمسيحية، وتعزيز دور الجهات الأخرى التي تسعى إلى دعم التنوع الثقافي والعرقي والديني.
وقال المبعوث الخاص أثناء زيارته «إننا جميعاً متساوون في الكرامة التي هي للجميع، ويجب أن تتضافر جهودنا لنستجيب بشكل أفضل للتحديات التي يفرضها التعصب، والتطرف، والراديكالية وإن منطقة الشرق الأوسط هي منطقة الجوار الأوسط القريب إلينا، ويمكننا التغلب على هذه التهديدات المشتركة عبر مضاعفة استجابتنا بتبني منهجية إيجابية وبناءة.»
وعين فيغل مؤخراً من قبل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود-يونكر كمبعوث خاص لتعزيز حرية الأديان والمعتقد، ويعد هذا المنصب جديداً في الاتحاد الأوروبي ويعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الاتحاد لموضوع حماية وتعزيز هذه الحرية في العالم.
واختيرت منطقة الشرق الأوسط كأولوية لزيارة المبعوث الخاص نظراً لأعمال الاضطهاد التي تمارس ضد بعض الأقليات الدينية والعرقية ولحالة التوتر المتزايدة بين معتنقي الأديان المختلفة.
ويتمتع الأردن والاتحاد الأوروبي بعلاقة راسخة ومتواصلة، ولطالما كانت المملكة في طليعة جهود تعزيز التسامح والتفاهم الديني على الصعيد الإقليمي والدولي وجلالة الملك عبدالله الثاني من أبرز الأصوات التي تدعو إلى التآلف ما بين الأديان.
وكان «لرسالة عمان» ومبادرة «كلمة سواء»، اللتان اطلقتا من المملكة، إضافات مهمة في مجال بناء التعددية الدينية والسلام حول العالم وهناك حاجة لمثل هذه المبادرات على المستوى الإقليمي والعالمي.
وكان للمبعوث الخاص خلال زيارته فرصة لتبادل الآراء مع مندوبين عن الحكومة، منهم رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ووزير التربية والتعليم محمد ذنيبات، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وائل عربيات، ووزير الثقافة سعيد شقم. كما زار عدة مؤسسات تتولى أعمالاً نموذجية في مجال تعزيز مبدأ التسامح من خلال أنشطة التعليم والتدريب.
والتقى فيغل بالمفتي العام وأجرى حوارات مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وممثلي منظمات المجتمع المدني النشطة في مجال حوار الأديان والثقافات. إضافة إلى ذلك، عقدت اجتماعات مع نواب مسيحيين وآخرين من جبهة العمل الإسلامي وكان موضوع التعليم أحد المواضيع التي طرحت خلال الزيارة، وتم تبادل الآراء حول سبل دعم الإصلاحات في هذا القطاع الهام.

نيسان ـ نشر في 2016-10-22 الساعة 11:57

الكلمات الأكثر بحثاً