اتصل بنا
 

مصادر أمنية لـ (نيسان): الجيش الحر وراء (حادثة الجفر)

نيسان ـ ابراهيم قبيلات ـ نشر في 2016-11-05 الساعة 12:25

مصادر أمنية لـ (نيسان): الجيش الحر
نيسان ـ

قالت مصادر أمنية رفيعة، لـصحيفة نيسان" إن مركبة تقل اشخاصاً، يشتبه بأنهم متدربون من الجيش السوري الحر، وراء حادثة اعتداء أمس بالقرب من بوابة قاعدة الجفر الجوية، التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
وأضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها أن "تبادلا لإطلاق النار وقع ظهيرة الأمس بين حرّاس أمريكيين وأردنيين وبين متدربين يستقلون مركبة، انتهى إلى وقوع ثلاثة قتلى أمريكيين ومصاب أردني.
وألمحت المصادر إلى ما أسمتهم "متدربون متمردون"، وقالت إنهم "يقفون خلف الاعتداء"، دون أن توضح أسباب تمردهم.
وتتحفظ "نيسان" عن جملة من المعلومات حول اسباب تمرد هذه العناصر، المرتبطة بتطورات المشهد في سوريا.
وكان بيان رسمي، صادر عن المؤسسة الأمنية الأردنية قال ، إن أمريكيين اثنين قتلا وجرح ثالث في إطلاق نار، ظهيرة الجمعة، ما لبث أن فارق الحجياة متأثرا بإصابته.
وأشار البيان، إلى أن "تبادلاً لإطلاق النار وقع عند بوابة قاعدة الأمير فيصل الجوية في الجفر إثر عدم امتثال مركبة عسكرية، تقل مدربين، لأوامر حرس البوابة بالتوقف".
ووقع تبادل إطلاق النار، وفق البيان، بين مدربيين أمريكيين، كانوا يستقلون المركبة، وعسكري أردني كان على رأس وظيفته في حراسة بوابة القاعدة العسكرية.
واعترف البيان الرسمي بمقتل أمريكيين اثنين وجرح ثالث، وكذلك اصابة العسكري الأردني دون أن يوضح طبيعة ومستوى الاصابات.
وفيما لم يشر البيان الرسمي لمعلومات إضافية، أوضحت مصادر نيسان أن "مركبة تقل اشخاصاً، يشتبه بأنهم متدربون من الجيش السوري الحر، أطلقت قذيقة آر بي جي باتجاه بوابة القاعدة العسكرية، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى".
ويتلقى مجندون سوريون، يتبعون إلى الجيش السوري الحر، تدريبات عسكرية في القاعدة الأردنية، التي تضم مدربين أمريكيين وأردنيين.
ويأتي الاعتداء في أعقاب "تحذيرات"، تلقتها المؤسسة الأمنية الأردنية، بشأن "هجوم مسلح" قبل يومين من وقوع اعتداء قاعدة الجفر.
وأغلقت القوات الأمنية، عقب اعتداء الجمعة، القاعدة الجوية في الجفر، وفرضت إجراءات مشددة ضمن دائرة واسعة في محيطها.
وكانت السفيرة الأمريكية في الأردن أليس ويلز حذرت، في وقت سابق، من "أخطار إرهابية محتملة"، وقالت إن "على الأردن التنبه لأخطار إرهابية محتملة قادمة من محيط البلاد الشرقي مع العراق والشمالي مع سوريا"، دون أن توضح درجة وطبيعة تلك المخاطر.
وتتبع السلطات الرسمية الأردنية إجراءات مشددة، سواء على طول الحدود الأردنية مع سوريا والعراق، وفي محيط المؤسسات الأمنية والعسكرية داخل البلاد.
وفي وقت سابق، استطاع عسكري أردني، في "هجوم منفرد" نفذه في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وقتل مدربين أمريكيين يعملون في مدرسة للتدريبات العسكرية والأمنية بمنطقة الموقر.
وشهد العام الحالي، خلال شهر رمضان، هجومين إرهابيين استهدفا موقعين أردنيين، الأول مكتب فرعي لجهاز المخابارات الأردنية، والآخر نقطة حدودية في منطقة الركبات على الحدود الأردنية السورية، وأسفر الهجومين عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين والأمنيين الأردنيين.

نيسان ـ ابراهيم قبيلات ـ نشر في 2016-11-05 الساعة 12:25

الكلمات الأكثر بحثاً