اتصل بنا
 

الفتاة مدمنة مخدرات .. ما الحل؟

نيسان ـ نشر في 2015-05-26 الساعة 23:01

الفتاة مدمنة مخدرات .. ما الحل؟
نيسان ـ

تواجه العديد من النساء صعوبة في الوصول إلى الدعم وإعادة التأهيل من مشكلة تعاطي المخدرات.

لنعترف مسبقا أن فتاة ما وقعت في مصيبة المخدرات قد أخطأت خطأ كبيرا .. لكن هل سنبقى نجلدها الى ما لا نهاية.

تقع الفتاة المدمنة في مصيبتين الأولى أنها مدمنة والثانية بوصمة عار مجتمعية متعلقة بهذه المشكلة.

المتعاطية اجتماعيا لن يلحق بها الضرر الاجتماعي وحدها بل في كل أسرتها. إن وجود "متعاطية" في الأسرة يسيء إلى سمعة الأسرة بالكامل.

لكن ليست هذه المشكلة، بل في أن الأسرة نفسها لا تعترف بذلك، ولا تسعى إلى طلب المساعدة، فهي لا تتقبل ذلك بسبب العار والخجل وتحاول جاهدة إخفاء المشكلة وإنكارها بدلاً من مواجهتها.

إن سعت المتعاطية إلى العلاج والتعافي من التعاطي والتزمت بالعلاج هو بداية الحل. حتماً ستواجه صعوبة كبيرة عند خروجها للمجتمع، لكن ما عليها فعله هو أن تسعى جاهدة لتغيير الصورة السيئة التي كانت قد رسمتها لنفسها باختيارها الإدمان.

دعونا نعترف أن الطبقة الاجتماعية ومواقف المجتمع غير الداعمة من العوامل التي تؤثر في معدلات نجاح برامج إعادة التأهيل..

لكن دافعية المدمنة الى العلاج وحماسها له هو أساس بداية الحل لمشكلة التعاطي.

أيتها المدمنة

عليك مواجهة أسرتك والمجتمع بكل ثقة لكن بذكاء، عبر مواصلة السير نحو رحلة التعافي والتغيير بالعزم والإصرار.

أنت قادرة على تبديل صورة شبح الإدمان إلى صورة أفضل، وإعادة رسمها باحترافية..

ما عليك فعله هو مع كل طريق العلاج المتبع هو أن لا تستسلمي وأن تحاولي تبديل سلوكيات كثيرة تعلقت بالتعاطي بسلوكيات أخرى تساعد على التعافي والسعي إلى رسم نمط حياة جديد.

للتواصل مع غرفة الأسرار .. مع الخبيرة النفسية وسام أبو علي .. يمكنكم ارسال مشاكلكم على البريد الإلكتروني التالي:

nesannews16@gmail.com

نيسان ـ نشر في 2015-05-26 الساعة 23:01

الكلمات الأكثر بحثاً