اتصل بنا
 

كلينتون تختتم حملتها الانتخابية في أجواء حماسية

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-11-08 الساعة 13:09

كلينتون تختتم حملتها الانتخابية في أجواء
نيسان ـ

اختتمت هيلاري كلينتون 18 شهراً من حملتها الانتخابية بسهرة حافلة شارك فيها باراك أوباما أمام حشد قياسي في فيلادلفيا، تلاها حفل صاخب مع ليدي غاغا.

وتجمع نحو أربعين ألف شخص في الهواء الطلق مساء الإثنين في مدينة فيلادلفيا التاريخية، بينما توالى على المسرح الرئيس المنتهية ولايته والسيدة الأولى، بالإضافة إلى بيل وتشلسي كلينتون، كما حضر ايضاً المغنيان "الزعيم" بروس سبرينغستين وجون بون جوفي.

وصرحت كلينتون: "غداً موعدنا مع الحقيقة"، وحثت الناخبين الديموقراطيين إلى التوجه إلى التصويت بكثافة، "لا يريد أي منا ان يستيقظ وهو يشعر بالندم، لأنه لم يبذل جهوداً أكبر".

وكانت المرة الأولى التي تلقي فيها المرشحة الديموقراطية (69 عاماً) كلمة أمام حشد بهذا العدد، اكتظ في مبنى "اندبيندس مول" وصولاً إلى المبنى الذي اعلن فيه الآباء المؤسسون استقلال الولايات المتحدة في العام 1776.

تحدى الحاضرون من شباب ومسنين وأطفال وبيض وسود البردن إذ لم تتجاوز الحرارة الدرجتين مئوية للاستماع إلى كلينتون التي تبدو باردة وخجولة في العلن، لكنها أكثر ارتياحاً في كنائس السود في الأحياء الشمالية للمدينة نفسها التي كانت فيها الأحد الماضي.

ولا شك في أن الرئيس المنتهية ولايته و"الزعيم"، ساهما في نجاح هذا الحدث الذي شكل ختام حملة ديموقراطية لم تثر أي حماسة وشهدت محطات صعبة ومثيرة للجدل.

التأييد والدعم

بعد وصلة لجون بون جوفي دعا بروس سبريغستين الناخبين إلى الوقوف في الجانب الصحيح للتاريخ، وأشاد بالسيدة الأولى السابقة وبـرؤيتها الواقعية لأمريكا تأخذ الجميع في الاعتبار، أياً تكن أصولهم، قبل أن يؤدي بعضاً من أغانيه الشهيرة.

هذا التأييد الواضح بدأ أيضاً لدى أوباما وزوجته ميشيل، وقال الرئيس الذي يتمتع بشعبية كبيرة "كلينتون لا تتذمر بل تمضي قدماً، إنها قوية وثابتة كالأمريكيين"، مضيفاً: "أمامكم شخص استثنائي صوتوا له هو هيلاري كلينتون".

واستبعد أوباما منذ الآن المرشح الجمهوري دونالد ترامب معتبراً أنه ذكرى سيئة، وهو ما قام به سبرينغستين أيضاً الذي ندد بافتقاد المرشح الجمهوري إلى "اللياقة".

لكن كلينتون لم تتمكن من مجاراة البلاغة اللغوية لأوباما، الذي تأمل في خلافته واكتفت بإلقاء الخطاب الرسمي والوطني، الذي اعتمدته للمرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.

ورداً على تهديد منافسها بأنه لن يعترف بنتائج الانتخابات، قالت بتحد: "سنبرهن له غداً أن نتائج هذه الانتخابات غير قابلة للنقاش".

وبعد مصافحة بين أفراد أسرتي كلينتون وأوباما، توجهت هيلاري جواً إلى رالي في كارولاينا الشمالية في التجمع الرابع والأخير في حملتها حيث كانت بانتظارها مفاجأة.

اليوم الأخير

وصلت كلينتون بتأخير ساعة بعيد الواحدة بعد منتصف الليل، لكنها وجدت قاعة مكتظة بانتظارها استقبلتها بتصفيق حاد بعد عرض للمغنية ليدي غاغا، التي أعلنت بنبرة جدية أن كلينتون "إمراة فولاذية".

وقالت كلينتون التي بدت متفاجئة بالحماسة المفرطة للطلاب عند وصولها "سأقول بصراحة، أن الأمر يستحق أن أظل واقفة على قدماي".

وبعد كلمة استمرت نصف ساعة، وقفت كلينتون وعلى وجهها ابتسامة عريضة، تودع هذا الحشد مع مسؤولي فريق حملتها المسرورين بنجاح السهرة إلى هذا الحد.

وكانت كلينتون بدأت يومها الإثنين قرابة الساعة 10:00 في مطار وستشيستر غير البعيد عن منزلها في شاباكوا بالقرب من نيويورك، وقد وصلت كلينتون مرتاحة وهي تتحدث على الهاتف مع حفيدتها شارلوت البالغة سنتين.

وقالت لحشد الصحافيين المرافقين لها: "أريد أن أكون رئيسة للجميع، الذين صوتوا من أجلي والذين صوتوا ضدي".

وانتقلت بعدها إلى بيتسبرغ حيث وقف نحو أربعة الآف شخص في الهواء الطلق، في حرم جامعة بيتسبورغ وحيث قامت بمصافحة بعض الناس.

وأمام 4600 شخص بالقرب من غراند رابيدس في ميشيغن، شددت كلينتون على أن البلاد أهم من الحزب في هذه الانتخابات.

وعادت كلينتون وأسرتها إلى نيويورك حيث كان في استقبالهم أصدقاء ومؤيدون ومتعاونون في المطار.

لم يعد أمام المرشحة سوى التصويت في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء في إحدى مدارس شاباكوا، وإلقاء كلمة مساء الثلاثاء في نيويورك بعد إعلان نتائج الانتخابات.

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-11-08 الساعة 13:09

الكلمات الأكثر بحثاً