رئيس( الشيوخ الفرنسي): طالبنا القاهرة بالكشف عن أسباب سقوط ( المصرية)
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-11-09 الساعة 13:32
نيسان ـ
قال رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، إن زيارته لمصر هامة للغاية وهي استئناف للعلاقات البرلمانية بعد انتخاب البرلمان الحالي بعد توقف عمله منذ عام 2014، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين ستكون موضع التنفيذ خلال الفترة المقبلة وأنه ستكون هناك زيارة لأحد أعضاء مجلس الشيوخ في يناير(كانون الثاني) المقبل لمتابعة ما تم الاتفاق عليه.
الزيارة تطرقت إلى مناقشة مكافحة الإرهاب في المنطقة بما أن البلدين معرضين لمخاطر بصورة كبيرة وجهنا التحية للالتزام المصري بالموقف للفرنسي لإعادة اطلاق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسوف وسوف أقوم بزيارة لفلسطين وإسرائيل في يناير(كانون الثاني) المقبل وأوضح لارشيه، خلال لقاء مع عدد من الصحافيين مساء أمس الثلاثاء، أن الزيارة تطرقت إلى مناقشة مكافحة الإرهاب في المنطقة بما أن البلدين معرضين لمخاطر بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن مصر استعادت دورها الإقليمي بصورة كبيرة في منطقة تتسم بكثير من الإضطرابات.
وحول تطورات التحقيق في سقوط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول، قال لارشيه إنه تحدث في هذا الأمر مع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وأضاف "تقع المسؤولية على الجانب المصري لإعلام الأسر الفرنسية بأسباب الحادث، ونأمل استلام بقايا الجثامين من مصر، ورئيس الوزراء المصري أبلغنا بأنه مهتم للغاية بالطلب الذي تقدمنا به لأننا ممثلين عن المواطنين الفرنسيين، والنائب العام المصري تحدث مع نظيره الفرنسي خلال اتصال هاتفي أمس في هذا الشأن، ولم يتم تحديد موعد بعد لعقد اجتماع اللجنة المصرية الفرنسية بشأن متابعة التحقيقات حول سقوط الطائرة وسأقوم عند عودتي لفرنسا بتكرار الطلب كتابيا لمصر حول هذه المسألة".
وكشف رئيس مجلس الشيوخ أنه تم مناقشة الوضع في ليبيا، وكان هناك اهتمام خاص بتلك القضية، مؤكداً أن الوضع في ليبيا يمثل تحدياً لمصر وتونس ودول الساحل ويمس أوروبا أيضاً لخطورة الهجرة غير الشرعية.
وقال لارشيه: "ووجهنا التحية للالتزام المصري بالموقف للفرنسي لإعادة اطلاق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسوف وسوف أقوم بزيارة لفلسطين وإسرائيل في يناير(كانون الثاني) المقبل"، مؤكداً أن اختيار الفرنسيين للرئيس الجديد في شهر مايو(أيار) المقبل لن يغير من مسار العلاقات بين البلدين.
وحول الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصر، اعتبر رئيس مجلس الشيوخ أن "الإصلاحات لها تأثير إيجابي على الاستثمارات الأجنبية في مصر، لأنها تسمح بوجود نظام يعمل على تحقيق متطلبات المستثمرين من توفير العملة الصعبة، ولكن هناك تأثير سلبي حول خفض العملة المحلية، ولكن الأزمة لن تستمر طويلاً على المدى البعيد، وأضاف "لمسنا من الجانب المصري اهتماماً بالوضع الاقتصادي ولمسنا خلال المحادثات مع السيسي أن المستثمرين سوف يساندون مصر الفترة المقبلة بعد الإصلاحات الأخيرة".
وفيما يخص الوضع في سوريا أكد لارشيه أن "موقف فرنسا ومصر واحد ويكمن في الحفاظ على وحدة سوريا، ولدينا نفس الموقف فيما يتعلق بالقضاء على داعش وكافة للتنظيمات الارهابية ولدينا نفس الموقف بضرورة الوصول إلى حل سياسي وقد يكون هناك خلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بالعملية الانتقالية السياسية فهناك من يرى أن بشار ليس هو الحل وهو الموقف الرسمي الفرنسي".
وعن الاستثمار في محور تنمية قناة السويس قال رئيس مجلس الشيوخ إن الجانب المصري عرض على الوفد بعض المشروعات الاقتصادية للاستثمار في محور تنمية قناة السويس، مشيراً إلى أنه سيقوم بطرح المشروع على الشركات الفرنسية لإمكانية المشاركة بها خلال الفترة المقبلة. وجهنا التحية للالتزام المصري بالموقف للفرنسي لإعادة اطلاق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسوف وسوف أقوم بزيارة لفلسطين وإسرائيل في يناير(كانون الثاني) الموأوضح لارشيه، خلال لقاء مع عدد من الصحافيين مساء أمس الثلاثاء، أن الزيارة تطرقت إلى مناقشة مكافحة الإرهاب في المنطقة بما أن البلدين معرضين لمخاطر بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن مصر استعادت دورها الإقليمي بصورة كبيرة في منطقة تتسم بكثير من اوحول تطورات التحقيق في سقوط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول، قال لارشيه إنه تحدث في هذا الأمر مع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وأضاف "تقع المسؤولية على الجانب المصري لإعلام الأسر الفرنسية بأسباب الحادث، ونأمل استلام بقايا الجثامين من مصر، ورئيس الوزراء المصري أبلغنا بأنه مهتم للغاية بالطلب الذي تقدمنا به لأننا ممثلين عن المواطنين الفرنسيين، والنائب العام المصري تحدث مع نظيره الفرنسي خلال اتصال هاتفي أمس في هذا الشأن، ولم يتم تحديد موعد بعد لعقد اجتماع اللجنة المصرية الفرنسية بشأن متابعة التحقيقات حول سقوط الطائرة وسأقوم عند عودتي لفرنسا بتكرار الطلب كتابيا لمصر حول هذه المسألة".
الزيارة تطرقت إلى مناقشة مكافحة الإرهاب في المنطقة بما أن البلدين معرضين لمخاطر بصورة كبيرة وجهنا التحية للالتزام المصري بالموقف للفرنسي لإعادة اطلاق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسوف وسوف أقوم بزيارة لفلسطين وإسرائيل في يناير(كانون الثاني) المقبل وأوضح لارشيه، خلال لقاء مع عدد من الصحافيين مساء أمس الثلاثاء، أن الزيارة تطرقت إلى مناقشة مكافحة الإرهاب في المنطقة بما أن البلدين معرضين لمخاطر بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن مصر استعادت دورها الإقليمي بصورة كبيرة في منطقة تتسم بكثير من الإضطرابات.
وحول تطورات التحقيق في سقوط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول، قال لارشيه إنه تحدث في هذا الأمر مع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وأضاف "تقع المسؤولية على الجانب المصري لإعلام الأسر الفرنسية بأسباب الحادث، ونأمل استلام بقايا الجثامين من مصر، ورئيس الوزراء المصري أبلغنا بأنه مهتم للغاية بالطلب الذي تقدمنا به لأننا ممثلين عن المواطنين الفرنسيين، والنائب العام المصري تحدث مع نظيره الفرنسي خلال اتصال هاتفي أمس في هذا الشأن، ولم يتم تحديد موعد بعد لعقد اجتماع اللجنة المصرية الفرنسية بشأن متابعة التحقيقات حول سقوط الطائرة وسأقوم عند عودتي لفرنسا بتكرار الطلب كتابيا لمصر حول هذه المسألة".
وكشف رئيس مجلس الشيوخ أنه تم مناقشة الوضع في ليبيا، وكان هناك اهتمام خاص بتلك القضية، مؤكداً أن الوضع في ليبيا يمثل تحدياً لمصر وتونس ودول الساحل ويمس أوروبا أيضاً لخطورة الهجرة غير الشرعية.
وقال لارشيه: "ووجهنا التحية للالتزام المصري بالموقف للفرنسي لإعادة اطلاق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسوف وسوف أقوم بزيارة لفلسطين وإسرائيل في يناير(كانون الثاني) المقبل"، مؤكداً أن اختيار الفرنسيين للرئيس الجديد في شهر مايو(أيار) المقبل لن يغير من مسار العلاقات بين البلدين.
وحول الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في مصر، اعتبر رئيس مجلس الشيوخ أن "الإصلاحات لها تأثير إيجابي على الاستثمارات الأجنبية في مصر، لأنها تسمح بوجود نظام يعمل على تحقيق متطلبات المستثمرين من توفير العملة الصعبة، ولكن هناك تأثير سلبي حول خفض العملة المحلية، ولكن الأزمة لن تستمر طويلاً على المدى البعيد، وأضاف "لمسنا من الجانب المصري اهتماماً بالوضع الاقتصادي ولمسنا خلال المحادثات مع السيسي أن المستثمرين سوف يساندون مصر الفترة المقبلة بعد الإصلاحات الأخيرة".
وفيما يخص الوضع في سوريا أكد لارشيه أن "موقف فرنسا ومصر واحد ويكمن في الحفاظ على وحدة سوريا، ولدينا نفس الموقف فيما يتعلق بالقضاء على داعش وكافة للتنظيمات الارهابية ولدينا نفس الموقف بضرورة الوصول إلى حل سياسي وقد يكون هناك خلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بالعملية الانتقالية السياسية فهناك من يرى أن بشار ليس هو الحل وهو الموقف الرسمي الفرنسي".
وعن الاستثمار في محور تنمية قناة السويس قال رئيس مجلس الشيوخ إن الجانب المصري عرض على الوفد بعض المشروعات الاقتصادية للاستثمار في محور تنمية قناة السويس، مشيراً إلى أنه سيقوم بطرح المشروع على الشركات الفرنسية لإمكانية المشاركة بها خلال الفترة المقبلة. وجهنا التحية للالتزام المصري بالموقف للفرنسي لإعادة اطلاق الحوار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسوف وسوف أقوم بزيارة لفلسطين وإسرائيل في يناير(كانون الثاني) الموأوضح لارشيه، خلال لقاء مع عدد من الصحافيين مساء أمس الثلاثاء، أن الزيارة تطرقت إلى مناقشة مكافحة الإرهاب في المنطقة بما أن البلدين معرضين لمخاطر بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن مصر استعادت دورها الإقليمي بصورة كبيرة في منطقة تتسم بكثير من اوحول تطورات التحقيق في سقوط الطائرة المصرية القادمة من مطار شارل ديجول، قال لارشيه إنه تحدث في هذا الأمر مع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وأضاف "تقع المسؤولية على الجانب المصري لإعلام الأسر الفرنسية بأسباب الحادث، ونأمل استلام بقايا الجثامين من مصر، ورئيس الوزراء المصري أبلغنا بأنه مهتم للغاية بالطلب الذي تقدمنا به لأننا ممثلين عن المواطنين الفرنسيين، والنائب العام المصري تحدث مع نظيره الفرنسي خلال اتصال هاتفي أمس في هذا الشأن، ولم يتم تحديد موعد بعد لعقد اجتماع اللجنة المصرية الفرنسية بشأن متابعة التحقيقات حول سقوط الطائرة وسأقوم عند عودتي لفرنسا بتكرار الطلب كتابيا لمصر حول هذه المسألة".


