اتصل بنا
 

إيران تتحدى المجتمع الدولي وتتمسك ببرنامجها الصاروخي

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-11-15 الساعة 12:22

إيران تتحدى المجتمع الدولي وتتمسك ببرنامجها
نيسان ـ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن إيران لن تتخلى عن برنامج الصواريخ البالستية الذي قال إنه "غير قابل للتفاوض" رداً على دعوة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إيران إلى وقف التجارب المتصلة به. وقال قاسمي في تصريحات نقلها اليوم الثلاثاء التلفزيون الحكومي إن "التجارب البالستية تجري في إطار برنامج البلاد الدفاعي وقدرات إيران الدفاعية غير قابلة للتفاوض بأي شكل من الأشكال". وأعرب وزراء الاتحاد الأوروبي الإثنين إثر اجتماعهم في بروكسل عن قلقهم إزاء برنامج الصواريخ ودعوا إيران إلى وقف التجارب البالستية. وعملت إيران خلال السنوات الماضية بشكل حثيث على تطوير برنامج الصواريخ البالستية وأجرت عدة تجارب إحداها على صاروخ مداه ألفي كيلومتر ما أثار ردود فعل أمريكية وأوروبية. ورحب قاسمي "برغبة الاتحاد الأوروبي في تنمية العلاقات مع إيران" والدعوة الموجهة إلى كافة الأطراف إلى "التطبيق التام للاتفاق النووي" الموقع بين إيران والقوى العظمى في يوليو (تموز) 2015 والذي يهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية عن طهران. وقال وزراء الخارجية الأوروبيون بشأن الاتفاق "إنه من الضروري أن تحترم كل الأطراف تعهداتها بهدف مواصلة استعادة الثقة". ووصف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الاتفاق النووي مع إيران بأنه "الأسوأ" وتوعد "بتمزيقه". وفي أول مؤتمر صحافي بعد انتخاب ترامب قال الرئيس باراك أوباما إن خليفته "براغماتي" وأنه لن يكون من السهل التخلي عن الاتفاقات التاريخية التي وقعتها الولايات المتحدة مثل الاتفاق مع إيران واتفاق المناخ.

نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-11-15 الساعة 12:22

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً