قاصر ات ضحايا الاعتداء ..
نيسان ـ نشر في 2015-05-27 الساعة 17:15
بالصدفة اكتشفت أم طفلة في العاشرة من العمر، ما يقوم به جارها البالغ من العمر 57 سنة، الموجود رهن الاعتقال الآن إذ عادت على غير عادتها مبكرا من العمل، وشاهدت ابنتها من شرفة الشقة وهي عائدة من المدرسة، قبل أن تدخل من باب العمارة. وانتظرت الأم طويلا دون أن تطرق ابنتها الباب، قبل أن تهم بالخروج للبحث عنها، لتفاجأ بها أمام الباب فيما كان جارها يهم بإغلاق بابه. وانتابت الأم الشكوك خاصة أن الطفلة أسرعت إلى المرحاض لغسل فمها.
ونقلت صحيفة الصباح المغربية عن أمينة حازم، ممثلة جمعية «ما تقيش أولادي لحماية الطفولة» بمراكش إن الفتاة أخبرت أمها، بعد أن ألحت عليها في السؤال، أن الجار اعتاد ممارسة الجنس عليها، وأنه يهددها بالقتل إن لم تعد مباشرة من المدرسة إلى بيته، حيث يمارس الجنس عليها وعلى ابنه بالتبني البالغ من العمر خمس سنوات.
واكتشفت أم أخرى، بعد تفجر الفضيحة، أن الجار كان يمارس الجنس على ابنتيها في شقتها، إذ يختار الأوقات التي تعود فيها الطفلة الكبرى، البالغة حوالي عشر سنوات، لترعى شقيقتها الصغرى، البالغة أربع سنوات، ليدخل إلى الشقة ويمارس عليهما الجنس، خاصة الكبرى.
وروت الطفلة تفاصيل مروعة، بداية من أول مرة تعرضت فيها للاغتصاب، إذ أكدت الضحية، التي كانت تحتفظ بمفتاح البيت، وتعود في ساعات الغروب مع شقيقتها، فيما يتغيب والداها في العمل، أن الجار طرق الباب ذات مرة، وبحكم أنها تعرفه فتحت له، ليسألها إن كان والدها في البيت، وحين أخبرته أنه غير موجود، تسلل إلى الداخل، وحاول خنقها وطلب منها التزام الصمت، قبل أن يضع لصاقا على فمها، ويطلب من شقيقتها الصغرى مشاهدة الرسوم المتحركة على التلفزيون، ويغتصب الكبرى في سرير والديها.
وهدد الجار الطفلة بقتلها مع شقيقتها الصغرى إن أخبرت والديها بالواقعة، ليعود عدة مرات أخرى إلى زيارتها في الشقة، مستغلا غياب والديها، فيما كان يستغل أخريات في شقته.
وطالبت نجية أديب، رئيسة جمعية «ما تقيش أولادي لحماية الطفولة»، بحماية الطفل المتبنى من قبل المتهم، وإخضاعه إلى خبرة طبية ونفسية، خاصة أن الضحايا أكدن أنه يتعرض أيضا للاستغلال الجنسي.
وأدلت الضحايا بأسماء طفلات أخريات تعرضن للاستغلال الجنسي من قبل المتهم نفسه، إذ أكدن أن الجار يحفظ مواعد خروج كل واحدة منهن من المدرسة، ويستغل إقامة الجميع في عمارات متقابلة، أغلب سكانها يغادرون صباحا ولا يعودون إلا بعد الخامسة عصرا. ورفضت أم إحدى الضحايا الاستماع إليها، بمبرر أن زوجها إن علم بالأمر سيطلقها على الفور، كما أكدت أنها تفضل أن تتستر على ما وقع لابنتها، عوض أن تكون الواقعة سبب تشردها مع أطفالها الأربعة.


