اتصل بنا
 

طلبة (البولتكنيك)يرسخون أهمية التطوع والمعرفة العلمية

نيسان ـ نشر في 2016-11-17 الساعة 10:32

طلبة (البولتكنيك)يرسخون أهمية التطوع والمعرفة العلمية
نيسان ـ

تأكيدا لأهمية العمل التطوعي ودوره الفعال في المجتمع، وحرصا على تعزيز معارف الطلبة العلمية والثقافية، أقام أعضاء اتحاد طلبة هندسة الاتصالات والطاقة الكهربائيّة P.C.E كرنفال Triple Pole في جامعة البلقاء التطبيقية “البولتكنيك” والذي شمل العديد من الفعاليات لمدة ثلاثة أيام متتالية تحت رعاية عميد كلية الهندسة التكنولوجية الدكتور راتب العيسى في مقر الجامعة.
خصص الطلبة اليوم الأول للكرنفال للأنشطة التطوعية؛ حيث ألقى عمر حجازي من شركة “إنجاز” محاضرة بعنوان “مهارات التواصل”، ثم ألقت الدكتورة هبة السفاريني محاضرة بعنوان “قوة العمل التطوعي”.
وباشر الطلبة بعد ذلك القيام بفعاليات زراعة الأشجار وتلوين الجدران، وتم التنسيق لعقد فطور وتكريم لعمال النظافة في الكلية تقديرا لجهودهم طوال العام. وانتهى اليوم ببهجة نشرتها الألوان المزينة لجدران الكلية.
وفي اليوم التالي، انطلقت فعاليات اليوم العلمي؛ حيث عقد في مسرح الأميرة جنة العديد من المحاضرات، منها كلمة المهندسة عزة الخلايلة التي ألقت محاضرة بعنوان “ديمقراطية الطاقة”، تلتها محاضرة بعنوان “الاتصالات والملاحة الجوية” من تقديم المهندسة منى الندّاف، وتفاعل الطلبة مع الأستاذ عدنان منصور الذي حدث الطلاب عن العلم والعمل والربط بينهما، وقام بتوزيع العديد من الجوائز القيّمة المقدمة من أكاديمية قافلة العلوم.
قام بعدها الأستاذ فيصل النمري بالحديث عن ثورة تكنولوجية خارقة؛ الطابعات ثلاثية الأبعاد وكيف تستطيع تعويض ما تم فقدانه، تكلفتها وتكلفة الطباعة عليها والعديد من الأمور المتعلقة بها.
أما شركة “مايكروسوفت” فقدمت عرضا تفاعليا؛ حيث شرح عمّار الزراق للطلاب ما تُقدّمه الشركة لهم واستمع لاستفساراتهم وشكاواهم، وكان عند حسن ظن الجميع ختاما الرائدة في العمل التطوّعي ليما روسان تحدّثت عن تجربتها تحت عنوان “العلم في العمل التطوّعي” وكانت خير محفزٍ للطلبة.
كما انطلقت فعاليات اليوم الثقافي؛ حيث بدأت مع الدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي وفقرة بعنوان “ألف باء العقل بين الشك واليقين”، تلتها فقرة كوميدية للفنان أمجد حجازين أدخلت السعادة والسرور على قلوب الطلبة، أما حسن الحلبي تخصص الأدب الإنجليزي، فتحدث عن التسويق الإلكتروني وكيف يستحق أن يصبح أفعالا ونقطة انطلاقة.
وقدم فريق شغب عرضين؛ الأول بعنوان “تقييد أعمى” وهو عرض هادف يطمح إلى التخلّي عن القيود المُكبِّلة لنا والاستفهام أهذا التقليد لنا أم علينا وإلى أين نحن ذاهبون؟!، والعرض الثاني كان بعنوان “باص المشاغبين”، وهو عرض هادف أيضا يُذكّر بالعادات السلبية في مجتمعنا وكيفية التعامل معها.
ثم صدح الشاعر أحمد عويس بجمال شعره الذي أشعل المسرح، ليقدم بعد ذلك الطالبان خالد رُمّان وعلي البسطامي مقدّمة في اللغتين الألمانية والتركية، وانتهت فعاليات المسرح بلقاء مع رجائي قوّاس. في الوقت الذي اشتعل فيه المسرح وكانت القاعة الخارجية منه تضجّ بلوحات مبدعة من عمل وإتقان الرسامين.
كما عقد المدرب أحمد ياسين ورشة في صناعة الأفلام وأساسيات المونتاج، واختتمت الفعاليات بعقد الكاتبة عرين القاضي ورشة بعنوان “كيف نقرأ لنكتب”.
وعن أجواء الكرنفال والفائدة منه، التقت الطلبة ومنهم: موسى أبو هديب الذي قال “هدفنا لمواكبة العلوم وإطلاق العنان لكل ما هو جديد، وربط الجانب العلمي بالجانب النظري، التذوق العالي لمختلف الفنون والثقافات، التنمية الفكرية والروحية والجمالية للإنسان، تعميق معاني التكافل الاجتماعي لدى أفراد المجتمع، ترويض النفس البشرية على حب الآخرين”.
ويضيف “رؤيتنا نحن طلبة هندسة الاتصالات والطاقة الكهربائية P.C.E أن نكون نحن التغيير، ونمتلك زمام المبادرة”.
وعبرت الطالبة براءة أبو زيد عن رأيها، قائبة “فكرة الكرنفال كانت إبداعية، والأكثر إبداعا أننا استطعنا تجسيد الفكرة على أرض الواقع بشيء ضخم.. فقد كانت الأيام الثلاثة الماضية استثنائية ورائعة بحياة كل طالب حضر الفعاليات”.
ووصف الطالب بلال الخابص الكرنفال، بقوله “إنه غطى كل الجوانب العلمية والتطوعية والثقافية، وكانت له فائدة كبيرة ونقلة نوعية بين النشاطات، ومناسبة لجميع الأذواق واستهدفت كل الفئات”.
الطالب أكثم عجارمة، قال: “كرنفال واسع وجديد من نوعه كنشاط طلابي، ضم عددا من الفقرات المتنوعة التي تثري الطالب بكل ما هو مفيد، والحمد لله حاز على استحسان الجميع”.
الطالبة هبة حامد، تقول: “كرنفال تطوعي علمي ثقافي هادف بجميع جوانبه أثرى في نفوسنا الكثير من المبادئ التي تفيد مجتمعنا، فتح المجال أمامنا لأفكار إبداعية وتطلعات للمستقبل بما يخص العلم”.
أما الطالبة قسم خيرالدين، فقالت: “وجود طلاب يطبقون أفكارهم على أرض الجامعة ليرفعوا من مستوى المعرفة لأنفسهم وللطلبة الآخرين، يؤكد اعتزازنا بجامعتنا “بيتنا الثاني”، ويدل على أن حب الخير والعمل التطوعي حاضران في نفوسنا”.

نيسان ـ نشر في 2016-11-17 الساعة 10:32

الكلمات الأكثر بحثاً