اتصل بنا
 

نجاد: الانتخابات المقبلة ستكون وخيمة على النظام الإيراني

نيسان ـ نشر في 2016-11-17 الساعة 20:33

نجاد: الانتخابات المقبلة ستكون وخيمة على
نيسان ـ

قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الخميس، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة التي من المقرر أن تُجرى في 19 مايو المقبل لن تكون هادئة، معتبراً أن “الانتخابات المقبلة ستكون لها عواقب وخيمة على النظام”.


ووصف نجاد الذي أعلن عدم ترشحه للانتخابات المقبلة انصياعاً لأوامر المرشد الأعلى علي خامنئي، الانتخابات المقبلة بـ”الكئيبة وأنها ستعود بالضرر على النظام، بسبب غياب مرشح قوي من التيار الأصولي المتشدد”.


ورفض نجاد -بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية خلال لقائه مجموعة من مستشاريه ومعاونيه في الحكومة السابقة- تقديم أي مساعدة ودعم لمرشح متشدد لإشعال حماس الانتخابات المقبلة.


وبين نجاد أن “بعض عناصر التيار المتشدد يعتقد أنني سأعمل على دعم مرشح معيّن، فهذا الاعتقاد خطأ لن أُقدم على تنفيذه”، منوهاً إلى أنه “ليس ساخطاً نتيجة انصياعه لأوامر علي خامنئي بعدم الترشيح للانتخابات الرئاسية المقبلة”.


ويرى مراقبون للشأن الإيراني أن عدم ترشح نجاد فتح الباب أمام الرئيس الحالي حسن روحاني للحصول على ولاية رئاسية ثانية بسهولة بسبب غياب مرشح متشدد يحظى بدعم كافة الأحزاب المتشددة.


وكان رئيس تشخيص مصلحة النظام في إيران، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، قال الثلاثاء، إن الرئيس الحالي حسن روحاني ضمن فوزه بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات.

نيسان ـ نشر في 2016-11-17 الساعة 20:33

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً