عناصر من الحشد الشعبي يمارسون الإرهاب في تكريت
نيسان ـ نشر في 2015-04-03
أعلن رئيس مجلس محافظة صلاح الدين أحمد الكريم، اليوم الجمعة، عن انسحاب أعضاء المجلس وإدارة المحافظة إلى خارج حدود قضاء تكريت احتجاجاً على "انتهاكات" ما أسماها "الميليشيات السائبة"، لافتاً إلى أن الانسحاب سيستمر إلى حين تدخل الحكومة الاتحادية وإيقاف عمليات سرقة وتفجير المنازل والمحال.
وقال الكريم، بحسب السومرية نيوز، إن "الحكومة المحلية في المحافظة قررت الانسحاب إلى خارج حدود قضاء تكريت"، موضحاً أنها "اتخذت هذا القرار احتجاجاً على الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات السائبة في تكريت وبسبب عدم وضع حد لتلك الانتهاكات من قبل الحكومة المركزية".
وأضاف الكريم أن "الانسحاب سيستمر إلى حين تدخل الحكومة المركزية"، لافتاً إلى أن "الانتهاكات ما زالت مستمرة من سرقة وحرق وتفجير المنازل السكنية والمحال".
اشتباكات وأعمال نهب
وكان مصدر مطلع في مجلس محافظة صلاح الدين أفاد، اليوم الجمعة، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين عناصر في الحشد الشعبي من جهة وحمايات محافظ صلاح الدين ورئيس مجلس المحافظة من جهة أخرى، فيما أكد متحدث باسم الحشد الشعبي أن الذين اشتبكوا مع الحمايات "مندسون" ستتم محاسبتهم.
وحصلت الاشتباكات بعد أن قامت عناصر من الحشد الشعبي بإطلاق الرصاص على مركز المحافظة، فيما عمد البعض غلى حرق منازل ومستشفى صلاح الدين الحكومي ومقرات للمحافظة.
وحذر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري حذر، اليوم الجمعة، الحكومة من وجود جهات تحاول إسقاط تجربتها "وتشويه انتصاراتها"، داعياً الأجهزة الأمنية كافة إلى الوقوف بحزم ضد الذين "يتآمرون" على أمن العراق واستقراره.
واتهم ائتلاف متحدون للإصلاح، جماعات مسلحة لم يسمها بالقيام بعمليات سلب وسرقة وحرق للمنازل في تكريت، معتبراً أن تلك الأفعال "الجبانة" تقدم خدمات لتنظيم داعش وتعمل على زيادة إمكانية سيطرته على المناطق، فيما طالب الحكومة باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المنفذين وتقديمهم للقضاء.
اعتقالات
واعتبر نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، اليوم الجمعة، أن الأنباء بشأن قيام جماعات مسلحة بعمليات سرقة وحرق للمنازل في تكريت "رسالة سوداء" يمكن أن "تجهض" المعنى الحقيقي للانتصار، وفيما أكد أن رئيسي الجمهورية والوزراء ووزير الدفاع وعدوا باتخاذ إجراءات لوقف هذه الأعمال، حمل الحكومة مسؤولية ذلك.
وأعلن المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر القوات الأمنية والعسكرية في تكريت بالتصدي لحالات التخريب التي تمارسها "عصابات" تريد الاساءة إلى "البطولات"، مشيراً إلى أنه وجه باعتقال أي شخص يقوم بمثل هكذا حالات.
وتتشكل عناصر الحشد الشعبي غالبيتها من ميليشيات شيعية مدربة، توالي إيران، شاركت مع القوات الحكومية في عملية تحرير تكريت. وكان الجنرال الإيراني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني جال على وحدات من الحشد الشعبي في وقت سابق لتحرير تكريت.
وكالات


