اتصل بنا
 

(العمل الإسلامي) يستنكر الإعتداء على ساحة مهرجان الاقصى في الكرك

نيسان ـ نشر في 2016-11-19 الساعة 15:11

(العمل الإسلامي) يستنكر الإعتداء على ساحة
نيسان ـ

استنكر المهندس علي أبو السكر نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حادثة إعتداء الأجهزة الامنية على مقر مهرجان نصرة الأقصى السادس عشر في الكرك، وما جرى من هدم لخيمة المهرجان وإغراق الموقع بالمياه بعد منتصف الليل، حيث أعلن الحزب عن مؤتمر صحفي يتحدث فيه الأمين العام للحزب محمد الزيود ويعقد الساحة الثالثة عصراً في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي/ فرع الكرك، الكائن بالقرب من مديرية العمل، إضافة إلى وقفة أحتجاجية في موقع المهرجان.

وأكد أبو السكر أن الحزب كان تقدم للحاكم الإداري بمذكرة حول الفعالية بحسب ما ينص عليه قانون الإجتماعات ، مضيفاً ' رغم التزام الحزب بقانون الاجتماعات العامة إلا أن الحاكم الإداري أعلم الحزب بمنع المهرجان دون إبداء الأسباب بما يشكل مخالفة لقانون الإجتماعات العامة الذي يحدد مسؤولية الحاكم الإداري بتأمين سلامة مثل هذه الفعاليات بعد إعلامه بها قبل 48 ساعة من موعد انعقادها'.

وأشار أبو السكر إلى أن هذا المنع يأتي في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من هجمة صهيونية متزايدة والتي كان آخر فصولها قرار منع رفع الآذان في القدس ، معتبراً ان هذه الممارسات الصهيونية تحتم على الحكومة دعم مثل هذه الفعاليات التي تعبر عن الموقف الشعبي الرافض للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى وليس منعها بما يتناقض مع التصريحات الرسمية الرافضة لممارسات الإحتلال في القدس.

وأضاف أبو السكر ' بالرغم من تواصل عدد من نواب الحزب مع رئيس الوزراء بصفته صاحب الولاية العامة لإعادة الأمور إلى نصابها ووقف تلك الإجراءات الأمنية ، إلا أننا فوجئنا بالاعتداء على المهرجان، مما يدفعنا للتساؤل عن الولاية العامة للحكومة ومن هو صاحب القرار في المملكة وإلى من يلجأ الأردنيون لإنصافهم وتمكينهم من ممارسة حقوقهم '، حيث اعتبر أبو السكر أن مثل هذه الإجراءات تتناقض مع الأوراق النقاشية الملكية اوخاصة الورقة السادسة والتي اكدت على سيادة القانون .

نيسان ـ نشر في 2016-11-19 الساعة 15:11

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً