هروب قوافل من مسلحي داعش من الموصل إلى الرقة
نيسان ـ رووداو ـ نشر في 2016-11-22 الساعة 13:41
كلما اقتربت قوات الحشد الشعبي من منطقة تلعفر، تزداد وتيرة فرار مسلحي تنظيم داعش من المنطقة.
ومنذ 5 أيام ومسلحوا تنظيم داعش مستمرون بالفرار من منطقة تلعفر باتجاه سورية باستخدام السيارات، وكلما اتخذ الحشد الشعبي خطوة من أجل تطويق منطقة تلعفر، ازدادت وتيرة فرار مسلحي تنظيم داعش.
ولم يبقى سوى قضاءي "بلبج، وبعاج" في قبضة تنظيم داعش، حيث يربط ذلك الطريق بين الموصل والرقة.
وقال القيادي في قوات البيشمركة، نزار البارزاني، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "في حال تم قطع هذا الطريق، فإن ذلك يعني قطع حركة الذهاب والإياب بين الموصل والرقة، كما سيتم قطع طريق الإمداد، لذلك فإن إغلاق هذا الطريق مهم من الناحية العسكرية".
في جبهة غربي الموصل، تبعد قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي عن بعضها البعض مسافة 19 كيلومتراً فقط، وفي هذا الحيز يهرب مسلحو داعش بالقوافل من تلك المنطقة".
من جهته قال القيادي في قوات البيشمركة، المقدم بدرخان كوفَي، إن "هذا هو المخرج الأخير لداعش، ويومياً تدخل 200 إلى 300 سيارة من هنا إلى سورية".
بالنسبة لأهالي سنجار، فإن هروب داعش ذو معنى، ولكنهم يشكون حول مسألة نقل بناتهم ونسائهم إلى سوريا عبر ذلك الطريق.
وقال مدير شؤون هجرة الإزيديين، حسين كور، لرووداو، إنهم "يرغبون بإغلاق هذا الطريق بأسرع وقت، لكي لا يتمكن تنظيم داعش من نقل الأسرى الإزيديين إلى سوريا".
يشار إلى أن تنظيم داعش يستخدم الطريق الواصل بين مدينتي الموصل والرقة منذ عامين ونصف.


