اتصل بنا
 

جرش الحكومي يرفض استقبال مرضى مؤمنين عسكريا

نيسان ـ نشر في 2016-11-23 الساعة 15:28

جرش الحكومي يرفض استقبال مرضى مؤمنين
نيسان ـ

يواجه المرضى العسكريون والمتقاعدون من ابناء محافظة جرش خلال مراجعتهم مستشفى جرش الحكومي اشكالية رفض استقبالهم بحجة تصنيف تأمينهم بأنه عسكري او معالجتهم باعتبارهم غير مؤمنين.

واشتكى مواطنو المحافظة عند مراجعة المستشفى من رفض 'جرش الحكومي' استقبال الحالات للمؤمنين عسكريا، ما يضطرهم الى الذهاب الى مستشفى هيا العسكري في عجلون، في ظل عدم توفر وسائل القل والمواصلات من مناطق برما وشمال وجنوب جرش وزيادة المسافة عليهم في حال مراجعتهم لمستشفى جرش اكثر من 15 كيلومترا.

وقال المواطن عقلة الحراحشة من سكان المشيرفة شمال جرش: ان المريض لا يملك ترف اضاعة المزيد من الوقت وبذل مزيد من الجهد والعناء في حال مراجعته المستشفى، وربما بعض الحالات تتفاقم حالته المرضية سوءا، مطالبا الجهات المعنية عسكرية كانت او مدنية بالتنسيق فيما بينهما لاستقبال الحالات المرضية بصرف النظر عن تصنيف المريض مدنيا أو عسكريا.

وطالب ابو حابس البرماوي من قضاء برما وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية التسهيل على المرضى العسكريين والتخفيف من معاناتهم واستقبالهم في مستشفى جرش، مشيرا الى ان الوصول الى المستشفى العسكري يحتاج الى مواصلات منتظمة فضلا عن ان الطريق الواصل بين مدينة جرش والمستشفى العسكري غير مؤهل بسبب الكثافة المرورية عليه.

من جهته قال مدير مستشفى جرش الحكومي الدكتور احمد بني هاني: ان المستشفى يستقبل المرضى العسكريين والمتقاعدين العسكريين، ويقوم بمعالجتهم ولكن مقابل الاجر وفق نظام وزارة الصحة، كحال غير المؤمنين صحيا.

مدير هيئة تنظيم قطاع النقل في جرش محمد العلاونة قال: انه تم تكليف شركة باصات جرش سوف بنقل المرضى من جرش الى مستشفى هيا العسكري اضافة الى تخصيص باصي سرفيس داخل مدينة سوف الى المستشفى، لافتا الى ان تحديد اجور النقل لهذه الخطوط بانتظار قرار لجنة الاجور في الهيئة، مؤكدا ان تحديد الحاجة الفعلية لعدد وسائل النقل يتطلب معرفة الحجم الحقيقي لمراجعي المستشفى الذي لم يعرف بعد لعدم اكتمال التخصصات الطبية في المستشفى.

نيسان ـ نشر في 2016-11-23 الساعة 15:28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً