اتصل بنا
 

(النواب) في مواجهة اختبار الثقة بنفسه..وتوقعات بحجب ثقة 28 نائباً

نيسان ـ نيسان ــ محرر الشؤون البرلمانية ـ نشر في 2016-11-24 الساعة 09:04

(النواب) في مواجهة اختبار الثقة بنفسه..
نيسان ـ


يصوت مجلس النواب مساء اليوم الخميس على الثقة بالبيان الوزاري الذي قدمته حكومة د. هاني الملقي لنيل ثقة مجلس النواب على اساسه.
وقضى مجلس النواب خمسة ايام في مناقشات الثقة وعبر 9 جلسات متواصلة، وسط اجواء انتقاد وعتاب برلماني في خطابات نحو 118 نائبا لم تتجاوز في مضامينها ذات الخطابات والبيانات التي قيلت في مثل هذه المناسبة في مجالس نيابية سابقة.
رئيس الوزراء د. الملقي سيلقي مساء اليوم رد حكومته على بيانات ومناقشات النواب قبل ان يبدأ رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة بالمناداة على النواب بالاسم للتصويت إما بالثقة او الحجب او الامتناع في الوقت الذي يشترط الدستور فيه حصول الحكومة على ثقة النصف زائد واحد بمعنى انها تحتاج الى ثقة 66 نائبا لتفوز بثقة المجلس، وبغير ذلك فانها ستخرج من تحت القبة بدون ثقة وتعتبر مستقيلة فورا وهو ما لن يتم أبدا.
الحراك النيابي في اليومين الماضيين ادرك من خلال تكرار النصائح والمشاورات ان منح ثقة عالية للحكومة سيضر بالمجلس أولا وأخيرا، وهو ما ادى الى تخفيف اندفاع النواب نحو منح الثقة العالية، والتي كان من المتوقع ان تصل حاجز المئة صوت بالثقة إلا أن مؤشر الثقة عاد حتى صباح اليوم الخميس ليحوم حول التوقعات السابقة بحصولها على ما بين 75 الى 85 صوتا، وإن كان العديد من النواب يحبذون حصولها على 75 صوتا في أحسن الحالات إلا أن الرهانات على النواب في هذا الجانب قد تفشل تماما.
"نيسان" ومن خلال العديد من النواب تؤكد على ان رئيس الوزراء وفريقه الحكومي يعملون بجد وبشكل مكثف؛ للحصول على اعلى ثقة نيابية في تاريخ البرلمانات الاردنية ويدفعون بالنواب دفعا للتصويت بالثقة، وتحبذ الحكومة الحصول على ثقة جميع اعضاء المجلس إلا أن مساعي الرئيس الملقي ووزرائه لن تتحقق.
وبحسب المعطيات فإن"نيسان" تؤكد على ان عدد من سيصوت بالحجب قد يصل الى 28 حاجبا للثقة، فضلا عن غياب نائب او نائبين، بينما سيلجأ عدد آخر من النواب للتصويت بالامتناع، فالتصويت بالامتناع يعتبر حجبا للثقة، وكذلك الغياب عن جلسة التصويت.
مجلس النواب يدخل مساء اليوم الخميس في أول اختبار حقيقي امام الناخبين والاردنيين اولا وامام الحكومة ثانيا، فإما ان ينجح فيه ، وإما ان يخسر اولى المواجهات، وعندها ستتكرر خساراته تباعا.
يقول نواب في هذا الجانب لـ"نيسان" "ليس المطلوب من المجلس إسقاط الحكومة وحجب الثقة عنها، وإنما المطلوب منا كنواب أن ندافع عن وجودنا ومصداقيتنا، ونمنح الحكومة ثقة تقنع المواطنين بدلا من ان نتحول الى هدف للنقد، ونخسر شعبيتنا التي بدأت تتآكل أصلا حتى قبل أن نعمل".
ويميل نواب لمنح الحكومة ثقة لا تتعدى في أحسن حالاتها 75 صوتا إلا أنهم لا يراهنون على الغالبية العظمى من النواب الآخرين، الذين قد يندفعون لمنح ثقتهم للحكومة كما حدث في المجلس السادس عشر ابان التصويت على الثقة بحكومة سمير الرفاعي.
مساء اليوم الخميس يدخل النواب اختبار الثقة الأول لهم، ومن المؤكد ان جلسة التصويت لن تكون للتصويت على الثقة بالحكومة وإنما للتصويت على الثقة بمجلس النواب، وهذا هو الاختبار الأكثر تحديا امام المجلس.

نيسان ـ نيسان ــ محرر الشؤون البرلمانية ـ نشر في 2016-11-24 الساعة 09:04

الكلمات الأكثر بحثاً