اتصل بنا
 

النفايات تهدد الثروة السمكية والمرجانية في العقبة .. صور

نيسان ـ نشر في 2016-11-26 الساعة 23:28

النفايات تهدد الثروة السمكية والمرجانية في
نيسان ـ

أكياس بلاستيكية تهدد الثروة البحريةالعقبة/strongbr style='color: #505050; font-size: 17px; font-family: ';' /> الصياد الأربعيني محمد كحال لم يكن يتوقع ان يغادر الصيادون البحر، وهو يجر قاربه الخشبي، ويعود بعد 12 ساعة قضاها في المياه الإقليمية، فارغ اليدين من الاسماك، والتي تمثل رزق أبنائه. اما الصياد زكي، الذي ورث مهنته عن ابيه وجده، فقد ترك مهنة الصيد واتجه إلى الأعمال الحرة، نتيجة شح الاسماك بخليج العقبة، وتراجع دخله بسبب تراكم النفايات في البحر، الى جانب قائمة الممنوعات التي تضعها الجهات المينائية والأمنية على الصياد.
حال الصياد 'زكي' و'محمد' كحال عشرات الصيادين في العقبة، ممن يقصدون الرزق مع ساعات الفجر، لكنهم يعودون خائبي الأمل، بعد أن امتلا البحر بالنفايات، وضاقت بهم قوائم الممنوعات من الجهات المعنية.
قوانين بيئية وبحرية غير مفعلة

قانون الهيئة البحرية الأردنية رقم (46) لسنة 2006 ينص على اتخاذ الجهات الرسمية الإجراءات اللازمة للتأكد من استيفاء السفن لمتطلبات الأمن البحري والأمن الصحي وحماية البيئة البحرية والاتصالات البحرية اللاسلكية بين السفن والهيئة ومواجهة آثار الحوادث والكوارث البحرية وحجز السفن المخالفة مع مراعاة أحكام قانون منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
يقول العوران ان العقبة 'بحاجة الى جهود اكبر وتطبيق فعلي للقانون'، ويشير الى ان التشريعات البيئية 'جيدة وخاصة التعليمات والانظمة الصادرة عن سلطة منطقة العقبة وتلك المتعلقة بالبيئة البحرية، لكنْ هناك نقص بعملية التطبيق'.
ويؤكد أن هناك مراقبة فعلية من قبل متنزه العقبة البحري والطوافين على متن القوارب لمراقبة الشاطئ والبحر، ومعهم صلاحيات الضابطة العدلية، لكن 'هناك قصور بتطبيق القانون والذي يحتاج الى اعادة النظر فيه، وتحديث بعض مواده نظراً للكثافة السكانية في العقبة، وزيادة زوار المدينة' الساحلية الوحيدة للاردن.
ويشدد مفوض البيئة السابق في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور مهند حرارة على ضرورة نشر التوعية باخطار القاء النفايات في البحر، مؤكداً ان التوعية 'تبدأ من المنزل وصولاً الى صناع القرار لمنع انتشار التلوث في البيئة البحرية'.
واضاف حرارة لـ'الغد' ان القيام بحملات تنظيف مستمرة للشاطىء والبحر 'ما تزال محدودة'، مؤكداً 'ضرورة وضع لافتات وتوزيع بروشورات على المتنزهين ورواد الشواطئ، بالاضافة الى التوعية المستمرة للعاملين في مجالات النقل البحري والموانئ'.
فيما بين الباحث البيئي حمزة المحيسن بان المجتمعات المرجانية والسمكية في العقبة 'تعتبر ذات خصائص فريدة، حيث يعيش نحو 150 نوعاً من أنواع المرجان الصلب، وحوالي 450 نوعا من الأسماك، بعضها متوطن فقط في العقبة ولا يعيش إلا فيها'.
وأضاف المحيسن لـ'الغد' ان خليج العقبة 'يعد من ناحية بيولوجية منطقة عالية التوطن Highly endemic، أي أنها تحتوي على نسبة عالية من الكائنات الخاصة بها، الميزة الفريدة في مياه خليج العقبة هي درجة حرارتها الدافئة طوال السنة، وكذلك العمق الكبير للمياه، ووجود صفاء في هذه المياه وإضاءة عالية'.

نيسان ـ نشر في 2016-11-26 الساعة 23:28

الكلمات الأكثر بحثاً