اتصل بنا
 

الفياض : الحشد الشعبي ليس كالحرس الثوري .. وهو رديف للجيش العراقي

نيسان ـ رووداو ـ نشر في 2016-11-27 الساعة 13:07

الفياض : الحشد الشعبي ليس كالحرس
نيسان ـ

عد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ، اليوم الأحد، ان قواته لا تعد شبيهة بقوات الحرس الثوري الايراني، بينما تعد رديفة للجيش العراقي .

وتحدث الفياض خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة بغداد، انه ' لايمكن مقارنة الحرس الثوري الإيراني بالحشد الشعبي وهو ليس نموذجا مستنسخا وهو حشد وطني يدافع عن العراق وهو يمثل تجربة فريدة في التلاحم الوطني'.

واضاف ان 'الحشد الشعبي تشكل بفتوى السيد السيستاني والحكومة العراقية احتضنته ودعمته' . مضيفاً أن ' قانون الحشد الشعبي يحصر السلاح بيد الدولة ويوجه رسائل تطمين لكل العراقيين'.

كما أكد الفياض على أن 'الحشد الشعبي منضبط ونحن موجودين بفضل دماء مقاتليه'.

ووافق البرلمان العراقي اليوم السبت على تشريع سيحول قوات الحشد الشعبي إلى فيلق مشروع منفصل في الجيش. وهذه القوات في أغلبها تحالف يضم مسلحين شيعة تشارك في قتال تنظيم داعش.

وتعقد الخلافات حول الوحدات شبه العسكرية جهود توحيد طاقات العراق فيما تقاتل القوات لهزيمة الدولة الإسلامية التي اجتاحت نحو ثلث البلاد في 2014 وأعلنت “خلافة” تمتد إلى أجزاء من سوريا.

وصوتت كل الكتل الشيعية في البرلمان لصالح القانون في جلسة قاطعها النواب المنتمين للأقلية السنية التي تعارض وجود قوات مسلحة خارج إطار الجيش والشرطة.

ووجهت لوحدات الحشد الشعبي اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة في بلدات وقرى استعادتها من مسلحي 'الدولة الإسلامية' وفقا لما ذكرته جماعات دولية تدافع عن حقوق الإنسان ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

ولا يحدد القانون عدد المقاتلين الذين سيجندون رسميا ضمن صفوف فيلق الحشد الشعبي ولا يحدد تقسيم أفراده من بين الطوائف المختلفة. وتقول قوات الحشد الشعبي أنها تضم حاليا 110 آلاف مقاتل.

وتقول الحكومة إن ما يتراوح بين 25 و30 ألفا من الحشد الشعبي مقاتلون من عشائر سنية بينما أغلبية القوات من الشيعة .

ويكفل القانون للحشد الشعبي أن يكون تحت السلطة المباشرة لرئيس الوزراء وهو شيعي بموجب نظام الحكم العراقي القائم منذ الإطاحة بصدام حسين في 2003 وقسم المناصب العليا في الدولة بين الطوائف المختلفة في البلاد

نيسان ـ رووداو ـ نشر في 2016-11-27 الساعة 13:07

الكلمات الأكثر بحثاً