إرتفاع أعداد الضحايا المدنيين في الموصل مع إحتدام المعارك فيها
نيسان ـ رووداو ـ نشر في 2016-11-27 الساعة 13:18
تخوض القوات العراقية معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم 'الدولة الاسلامية' داعش في مدينة الموصل، ومع كل يوم جديد ترتفع اعداد الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، وتصاحب استعادةَ كل حي من المدينة، موجةُ نزوح لأهله بينما يضاف عددٌ آخرٌ منهم إلى حصيلة الضحايا.
الأطفال والنساء يشكلون النسبة الأكبر من المصابين المدنيين من جراء المعارك. وتحول مستشفى السماح الواقع في الحي الذي يحمل الاسم ذاته، إلى مصدر أمل للنجاة على الرغم من تواضع مستوى الخدمات الطبية فيها، في حين يسعى جنود الجيش العراقي لعلاج المصابين بما تتوفر لديهم من وسائل.
انطلقت عملية استعادة الموصل، قبل نحو 5 أسابيع، ومنذ ذلك الوقت توجه أكثر من 80 ألف نازح الى إقليم كوردستان.
وقال مسؤول قسم اللاجئين والجالية الكوردية في مديرية الهجرة والمهجرين في أربيل، نزهت حسين، لشبكة رووداو الإعلامية، إن 'حكومة اقليم كوردستان افتتحت 4 مخيمات كبيرة لاستقبال النازحين القادمين من الموصل، وبسبب استمرار تدفق النازحين، يتم العمل على انشاء مخيمين آخرين'.
وأضاف حسين، أنه 'يتوقع نزوح أكثر من مليون شخص من سكان الموصل الى كوردستان'.
الأطفال في أحياء الموصل يركضون لاستلام المساعدات الغذائية، وأحياناً هم يمضون في طريق لا رجعة فيه دون أن يدركوا ذلك.


