حين ظنت طفلة سورية الكاميرا سلاحا
نيسان ـ نشر في 2015-04-03
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لطفلة سورية ترفع يديها الى أعلى في حالة الاستسلام، وهي تظن أن المصور الذي يصورها يحمل بندقية وليس كاميرة.
ونشرت صحيفة (ديلي ميل) الصورة. وقالت إن الطفلة هدى تعيش مع أمها وثلاثة من إخوتها في مخيم "أطمة" الذي يبعد 10 كيلومترا عن الحدود التركية، منذ أن توفي والدها في مذبحة حماة عام 2012.
واقترب المصور من الطفلة في مخيم للاجئين السوريين على الحدود التركية، وانتشرت الصورة التي التقطها المصور عثمان ساغيرلي، للطفلة "هدى" ذات الأربعة أعوام، على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وتركت تأثيرا عميقا في كل من شاهد الصورة.
ومنذ أسبوعين اتخذت العائلة قرارا صعبا بترك المخيم والذهاب جنوبا إلى مدينة إدلب، حيث تواجه خطرا آخر متمثلا بالقتال الوحشي الدائر في المدينة بين مسلحي القاعدة والجيش السوري.
وأودت الحرب في سوريا منذ عام 2011 بحياة 220 ألف شخص، منهم 10 آلاف من الأطفال.


