الاشغال الشاقة لـ شخصين قتلا ابنة شقيقهما بالسم
نيسان ـ نشر في 2016-11-30 الساعة 12:34
خفضت محكمة الجنايات الكبرى العقوبة الصادرة بحق متهمين اثنين أقدما على قتل ابنة شقيقهما باجبارها على شرب السم تحت تهديد السلاح الناري من الاعدام والاشغال الشاقة الى الحبس عشر سنوات للاول وسبع سنوات ونصف السنة للثاني.
المتهمان هما عما المغدورة البالغة من العمر 20 عاما، وفي اثر رفض اهل الفتاة تزويجها من شاب ترغب هي الزواج منه، غادرت منزل ذويها في منطقة البادية الشمالية ونزلت 'دخيلة' في منزل أحد الشيوخ، الامر الذي أثار حفيظة أهلها وبالاخص عميها المتهمين.
ويشير قرار المحكمة الى ان والدها واعمامها الاربعة ذهبوا إلى منزل الشيخ الذي رفض تسليمهم الفتاة وابلغهم انه سيحضر جاهة لخطبة الفتاة من ذلك الشاب وانها ستبقى في منزله الى حين اتمام مراسم الزفاف، وباليوم نفسه حضرت الجاهة وتقدمت بخطبة الفتاة وتم الاتفاق على اتمام مراسم الزفاف وعقد قرانها في اليوم التالي وجرى وفق العادات والتقاليد قراءة الفاتحة بنية تزويجهما.
وفي الليلة عينها ذهب اعمامها الاربعة واحضروها من منزل الشيخ بعدما اكدوا له انهم لن يتعرضوا لها باذى واخذوها لمنزل احدهم وهناك احضروا كأسا من العصير بعد ان وضعوا فيه مادة اللانيت السامة وطلب منها المتهم الاول ان تشرب العصير وعندما تذوقته وشعرت بمرارته ايقنت ان الكأس به سم فرفعت الكأس عن شفتيها الا ان عمها الثاني وضع مسدسا على رأسها وهددها في حال لم تشرب سيطلق الرصاص.
وتحت الضغط تجرعت الفتاة السم وبقيت تصارع الموت فيما اعمامها ينظرون اليها وينتظرون ان تفارق الحياة.
وبقيت الفتاة الشابة تصارع الموت وتتوسل اليهم ان يسعفوها ساعتين وهم يراقبونها في الغرفة نفسها الى ان فارقت الحياة ثم قاموا بحمل جثتها وذهبوا لمنزل والدها والقوا بها على سريرها واحضروا كأسا من المطبخ ووضعوا فيه العصير والسم ووضعوه الى جانب رأسها لايهام الجميع انها اقدمت على الانتخار ،الى ان حضر والداها وشاهداها.
وقام أحدهم بالاتصال بالدفاع المدني للتبليغ بان الفتاة اقدمت على الانتحار، وكشف تقرير الطب الشرعي ان الفتاة العفيفة توفيت بسبب تناول مادة اللانيت السامة.
ولدى قيام احدهم برواية ما اقدموا عليه لوالدتها قامت باخبار الشرطة وجرت محاكمتهم.
واحيل احدهم لمحكمة الشرطة كونه عسكريا ولا يزال يحاكم لدى محكمة الشرطة فيما احيل الثلاثة الاخرون لمحكمة الجنايات الكبرى.
وادانت المحكمة في قرارها الصادر برئاسة القاضي ماجد الرفايعة وعضوية القاضيين محمد البلوش ونواف السمارات وحضور المدعي العام احمد الكناني احدهما بجناية القتل العمد بالاشتراك وقررت الحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت ولاسقاط اهل الفتاة حقهم الشخصي عنه قررت تخفيض العقوبة الى الاشغال الشاقة مدة عشر سنوات وادين المتهم الثاني بجناية التدخل بالقتل العمد وقررت وضعه بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 15 عاما ولاسقاط الحق الشخصي عنه قررت المحكمة تخفيضها للحبس سبع سنوات ونصف السنة واعلنت عدم مسؤولية المتهم الثالث اذ لم يثبت للمحكمة اتفاقه معهم على قتلها وان مجرد وجوده في مسرح الجريمة لا ينهض لان يكون شريكا معهم في الجريمة.
يذكر ان القرار قابل للطعن لدى محكمة التمييز.


