اتصل بنا
 

وثيقة أوروبية تعتبر (اللامركزية) حلا للأزمة في سورية

نيسان ـ نشر في 2016-12-01 الساعة 18:23

وثيقة أوروبية تعتبر (اللامركزية) حلا للأزمة
نيسان ـ

أظهرت ورقة عمل اطلعت عليها وكالة فرانس برس الخميس أن الجهاز الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي يعتبر ان اللامركزية في سورية يمكن ان تشكل مفتاحا لتهدئة واستقرار هذا البلد الذي تمزقه الحرب منذ قرابة ست سنوات.
وتعكس الوثيقة التي صاغها مكتب فيديريكا موغيريني في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر افكار هذه المراة التي تقود دبلوماسية الاتحاد الاوروبي حول المصالحة واعادة اعمار سورية.
وفي تشرين الاول/اكتوبر، تلقت موغيريني تفويضا من دول الاتحاد الاوروبي ال 28 لبدء حوار حول هذا الشأن مع القوى الكبرى في الشرق الاوسط مثل ايران والسعودية وتركيا، والمعارضة السورية.
واعتبرت الوثيقة ان 'التحدي في سورية يكمن في بناء نظام سياسي يمكن فيه لمختلف المجموعات والمناطق في البلاد ان تعيش في سلام جنبا الى جنب، ضمن اطار سياسي موحد'.
واضافت 'هذا يبدو اكثر صعوبة بعد التصدعات الناجمة عن حرب اهلية طويلة (...) مع العلم ان النظام السياسي في المكان سمح بظهور هذا النزاع، ومن المتوقع ان لا يؤدي الى الاستقرار على المدى الطويل او الى النمو الاقتصادي المطلوب'.
وتحدد الوثيقة الاهداف التي ينبغي تحقيقها للتوصل الى سورية تنعم بالسلم، وهي 'حكومة شرعية مسؤولة'، و'نظام سياسي تعددي' و'جيش وطني موحد'.
وتعيد التذكير بان دستور العام 1973 يركز السلطات بايدي الرئيس، في حين أن معظم المعارضين يطالبون بالعودة الى دستور عام 1950 الذي يمنح اهمية اكبر للبرلمان.
وبين الاقتراحات، دور اكبر للامركزية، مع اعادة توزيع ممكن لسلطات الدولة في مجالات الصحة والتعليم والنقل والشرطة وغيرها الى المحافظات وعددها 14 حاليا، او الاقضية والنواحي.
وشددت على ان اصلاحات كهذه 'يمكن ان تساعد على ضمان وحدة البلاد، والاحتفاظ بالمعروض من الخدمات العامة حاليا مع تجنب خطر تفكك سورية'.
وتبقى معرفة ما هي صلاحيات اللامركزية 'وآلية تقاسم الضرائب التي من شأنها ان تضمن توفير الموارد الكافية للسلطات المحلية'.
يشار الى ان هذه الوثيقة تطرح اسئلة اكثر ما تقدم حلولا.

نيسان ـ نشر في 2016-12-01 الساعة 18:23

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً