اتصل بنا
 

استطلاع: أغلب المغاربة "متفائلون" بعلاقات المغرب و"أمريكا ترامب"

نيسان ـ هسبريس ـ نشر في 2016-12-05 الساعة 14:13

استطلاع: أغلب المغاربة quotمتفائلونquot بعلاقات المغرب
نيسان ـ

ترامب بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث اضطرب العالم وتكاثرت تساؤلات المراقبين./p p style='font-size: 17.3333px; font-family: ';'>وانطلقت التخمينات تترقب ملامح السياسة الخارجية للرئيس الجديد لأقوى دولة في العالم، وخصوصا في الملفات الدولية الساخنة، مثل موضوع الملف النووي لإيران، والتعاطي مع 'داعش'، وباقي البؤر الساخنة في العالم، ولكن أيضا رؤيته لنزاع الصحراء، وتأثيرات ذلك على علاقات واشنطن بالرباط.

ترامب ضعيفة'/span/p p style='font-size: 17.3333px; font-family: ';'>جريدة هسبريس حاولت معرفة آراء قرائها حيال مستقبل العلاقات المغربية الأمريكية في عهد ترامب، وما إذا كانت ستعرف تدهورا في هذه الفترة، فكان جواب أغلبية المصوتين بالنفي؛ وذلك بنسبة 71.42 بالمائة من مجموع عدد المشاركين البالغ 28.373، فيما قال 28.58 بالمائة فقط إن هذه العلاقات ستتدهور.

المغربية الأمريكية، كما تبرز هذه النتيجة اهتمام الرأي العام المغربي بالشؤون الخارجية، لاسيما ما يتصل بالجوار الإقليمي'، يقول الخبير في العلاقات الدولية الدكتور سعيد الصديقي./p p style='font-size: 17.3333px; font-family: ';'>الصديقي أوضح أن اهتمام الرأي العام المغربي بالشؤون الدولية ليس حديثا؛ إذ 'ساهمت وسائل الإعلام الجديدة في تنمية هذا الوعي'، مردفا أن 'الشعب المغربي هو من أكثر الشعوب اهتماما وتفاعلا مع القضية الفلسطينية، أكثر حتى من بعض دول المشرق العربي، كما يتفاعل أيضا مع مختلف القضايا العربية والإسلامية'.

كتمل بعد ملامحه، لاسيما ما يتعلق بملف السياسة الخارجية، متوقعا أن يكون لكاتب الدولة في الخارجية القادم تأثير كبير على توجه السياسة الخارجية الأمريكية، 'خاصة أن بضاعة ترامب ضعيفة في هذا الجانب'./p p style='font-size: 17.3333px; font-family: ';'>تفاؤل حذر

تقبل العلاقات بين المغرب وأمريكا في عهد ترامب، لكن يتعين التريث ريثما تكتمل الصورة، ويقوم ترامب بتعيين وزير خارجيته، وكذلك انتظار أول خطاب له حول السياسة الخارجية الأمريكية./p p style='font-size: 17.3333px; font-family: ';'>وقال بنيس: 'المغرب دائماً ما تمتع بعلاقات متميزة مع أمريكا كلما كان الرئيس من الحزب الجمهوري، وذلك منذ سبعينات القرن الماضي. والمملكة لديها العديد من الأوراق التي قد تلعب في صالحها، باعتبارها من الشركاء الرئيسيين لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا'.

المغرب من الدول القلائل التي لها اتفاق تبادل حر مع الولايات المتحدة، وهو أيضا واحد من حلفائها الرئيسيين خارج خلف الناتو، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يلعبه في محاربة الإرهاب والتطرف وإشاعة القيم السمحة والمعتدلة للإسلام./p p style='font-size: 17.3333px; font-family: ';'>كل هذه العوامل، يضيف بنيس، 'لا يجب أن تنسينا الشخصية غير العادية للرئيس الجديد، وكونه ليس رئيساً جمهورياً كلاسيكياً، وبالتالي ينبغي علينا أن نكون متفائلين بشكل حذر، وألا نتسرع بشكل مطلق بالقول إن ترامب سيحافظ على العلاقات المتميزة بين الحزب الجمهوري والمغرب'.

نيسان ـ هسبريس ـ نشر في 2016-12-05 الساعة 14:13

الكلمات الأكثر بحثاً