مبادرة سويسرية لاستئناف لقاءات فتح- حماس
نيسان ـ نيسان - رداد القلاب ـ نشر في 2016-12-06 الساعة 14:40
كشفت مصادر اوروبية وفلسطينية متطابقة لـ'نيسان' عن مبادرة تقودها حكومة سويسرا مؤخرا، من أجل أستئناف لقاءات بين الفصيلين الفلسطينين الرئيسين حركة فتح وحركة المقاومة الاسلامية حماس،لرأب الصدع بينهما.
وقام السفير السويسري لدى فلسطين بول غارنيه بزيارة قطاع غزة في مطلع تشرين الثاني المنصرم برفقة وفد دبلوماسي من مساعديه وكشفت مصادر فلسطينية عن ان هدف الزيارة كان اقناع قيادة حماس استئناف الاتصالات الوفاقية برعاية سويسرا.
واضافت ذات المصادر بان المبادرة ليست المرة الأولى التي تقوم بها حكومة سويسرا بمهمة الوساطة بين حركتي حماس وفتح علما ان خلال شهر أيلول في العام المنصرم 2015 تو الوصول الى صياغة حل للازمة الخاصة بدفع رواتب موظفي حكومة حماس في قطاع غزة.
وأكدت ان مركز مسارات وهو المركز الفلسطيني لابحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية يقوم بعمل التحضيرات اللازمة للمحادثات وذلك بالتنسيق مع سويسرا.
وأضافت المصادر انه من المتوقع ان تجري المحادثات خلال شهر كانون الأول الجاري في سويسرا حيث يشارك فيها وفود من جميع الفصائل الفلسطينية وذلك بعد الحصول على موافقة جميع الجهات المعنية.
ونوهت المصادر الى ان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق سيترأس وفد حركة حماس لهذه المحادثات وبنفس الوقت لم تكشف عن مكان اللقاءات.
ويطلق على الانقسام الفلسطيني - صراع الأخوة – الذي انشا سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين في صيف عام 2007م في الضفة الغربية وقطاع غزة، إحداهما تحت سيطرة حركة فتح في الضفة الغربية والأخرى تحت سيطرة حركة حماس في قطاع غزة، وذلك بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في مطلع عام 2006.
وتتهم حماس حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة، بقيامها بحرب استئصال مُمنهجة تقودها أمريكا وإسرائيل والسلطة الفلسطينية التابعة لحركة فتح، بحيث تشترك هذه الأطراف مجتمعة في مهمة التنسيق الأمني اليومي من أجل اجتثاث الحركة وصوتها وأدوات عملها بالضفة، بدأ ذلك منذ اتفاقية أوسلو 1993 ووصل ذروته بعد الانقسام الفلسطيني
واعلنت قيادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة 25 شباط عام 1996 أعلنت قيامها بحملة اعتقالات واسعة ضد عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة استمرت عدة أشهر، وقد وصل عدد المعتقلين في نيسان إلى أكثر من 900 معتقل، تزامنت الحملة مع حملة مداهمات للاحتلال


