اتصل بنا
 

المغاربة يتصدرون الجنسيات الأجنبية الأكثر ارتيادا للسجون بهولندا

نيسان ـ هسبريس ـ نشر في 2016-12-11 الساعة 23:43

المغاربة يتصدرون الجنسيات الأجنبية الأكثر ارتيادا
نيسان ـ

أظهرت أرقام لمكتب الإحصاء الهولندي أن المغاربة أكثر الأجانب حضورا في هذا البلد الأوروبي، وأن عدد البالغين الذين دخلوا السجون الهولندية شهد تراجعا في العام الماضي بأزيد من 3400 سجين، لينتقل مجموعهم إلى 39 ألف سجين في مجموع مراكز الاعتقال الهولندية، وهو تراجع بنسبة 8 في المائة مقارنة مع سنة 2014.

وتبقى النسبة الأكبر من المساجين من الذكور، بأزيد من 90 في المائة، أزيد من 53 في المائة منهم لهم أصول هولندية أو أصول أوروبية. وفي المقابل يشكل المغاربة أكثر الأجانب المتواجدين في السجون الهولندية؛ وذلك بنسبة 10 في المائة، ما يعني أن 3900 فرد من أصول مغربية قابعون حاليا في سجون هولندا، يليهم القادمون من سورينام، ثم الأتراك بنسبة 4.7 في المائة، حسب المصدر ذاته.

وأظهرت الإحصائيات أن أربعة أنواع من الجرائم هي الأكثر تسجيلا في هولندا؛ الأول يتعلق بجرائم السرقة بنسبة 38.2 في المائة، ثم جرائم الاعتداءات الجنسية بنسبة 31 في المائة، والمرتبة الثالثة هي الاعتقالات لحيازة المخدرات أو المتاجرة فيها، والمرتبة الرابعة للإخلال بالنظام العام بنسبة 4 في المائة.

وتبقى الفئة العمرية ما بين 18 إلى 45 سنة الأكثر ارتكابا للجرائم بجميع أنواعها؛ وذلك نسبة 67 في المائة؛ بينما يبلغ عدد المساجين البالغين من العمر 45 سنة إلى 65 سنة حوالي 22 في المائة.

وتتزامن الإحصائيات الهولندية مع صدور إحصائيات أوروبية حول الموضوع نفسه، وهو عدد المساجين في أوروبا، بينت أيضا أن المغاربة هم أكثر الجنسيات المتواجدة في مراكز الاعتقال الأوروبية. وأظهرت مؤسسة 'أورو أوبسيرفر' أن المغاربة من أكثر الأجانب الذين تتم محاكمتهم أمام القضاء الأوروبي، إذ بلغ عددهم 11 ألفا و700 سجين.

وبينت إحصائيات المؤسسة الأوروبية ذاتها أن عدد السجناء المغاربة ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات العشر الماضية، متفوقين على الرومانيين، الذين ظلوا لسنوات طويلة الأكثر اقترافا للجرائم فوق التراب الأوروبي، إلا أن عدد المحكومين منهم تراجع في العام الحالي من 2893 إلى 2825؛ في حين تعد إيطاليا أكثر بلد أوروبي تتم فيه محاكمة المغاربة لاقترافهم جرائم مختلفة.

نيسان ـ هسبريس ـ نشر في 2016-12-11 الساعة 23:43

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً