الأزمة السورية تعصف بوحدة المحامين الأردنيين مجددا
نيسان ـ نيسان- رداد القلاب ـ نشر في 2016-12-12 الساعة 19:40
ما أن ظهر نقيب المحامين سمير خرفان إلى جانب الأمين العام المساعد، سميح خريس في إطار صورة مع الرئيس السوري، بشار الأسد حتى اشتعلت وسائل الاتصال الاجتماعي بتغريدات ناشطين ومحامين ساخطين على نقيبهم.
قال المحامي إياد شقير: إن نقيب المحامين سمير خرفان لا يمثلني في زيارته لرئيس النظام السوري، بشار الاسد، مؤكدا أن الزيارة تعبر عن سلوك فردي لا يمثل الجميع.
وأضاف شقير في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان: قطعا، لا يمثلني خرفان في زيارته، كما أنه لا يمثل مئات المحامين الذين سارعوا لاستنكار الزيارة.
خرفان لا يبدو قلقا بنتائج زيارته الأخيرة للأسد، فقد سبق وان قام بزيارة مماثلة قبل الانتخابات الاخيرة، وبدأت تعلو حينها الأصوات المنادية بثورة بيضاء ضد نقيبهم، لكنها 'ثورة' انعكست لمصلحة سمير خرفان في الانتخابات.
'هو تناقض غير مفهوم' يقول شقير الذي يستعيد زيارة النقيب خرفان السابقة، وأنها بقيت قاصرة عن بلورة رأي عام داخل مجتمع المحامين يؤثر في نتائج الصناديق التي جاءت لمصلحة خرفان، يقول: هناك 10% فقط من المحامين يمتلكون صوتا مرتفعا وحنجرة رافضة للأسد ودمويته، مقابل تأييد مطلق أو صمت إيجابي.
وفق هكذا مناخ؛ فلا كلف لزيارة نقيب المحامين للأسد، باستنثاء بعض الأصوات المنادية بضرورة اتخاذ إجراءات تأديبية بحق النقيب، لكنها تبقى فردية، لا أثر لها في تغيير التيار الذي يقوده خرفان، والأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، سميح خريس.
وكانت نشرت وكالة الأنباء السورية 'سانا' صورا تظهر مجموعة من المحامين في ضيافة الأسد، بينهم خرفان، وخريس، في اللقاء الذي عقد تحت عنوان 'حقوق الدول في مواجهة الإرهاب'.
وأعرب الأسد في حديثه للمحامين عن أمله في عودة الشعوب العربية للانتماء إلى الفكر القومي لـ'مواجهة المشروعات الغربية التي تريد ضرب البنية الاجتماعية العربية عبر التطرف'، على حد زعمه.
وفي نهاية اللقاء، أكد وفد المحامين وقوفهم التام إلى جانب النظام السوري، زاعما أن الثورة ضد النظام تأتي لوقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية.


