أهالي الروضة يطالبون بصيانة مدخل بلدتهم الغربي
نيسان ـ الشونة الجنوبية - حسن حسونة ـ نشر في 2015-05-30 الساعة 16:01
جدد أهالي بلدة الروضـة مطلبهم بضرورة إيجاد حل جذري وسريع لمدخل بلدتهم الغربي ، منتقدين تجاهل الجهات المعنية وصمتها على إزالة الأسباب التي تحول دون توسعته أو صيانته ، في الوقت ذاته حذر الاهالي من خطورة هذا الشارع الحيوي والهام على حد قولهم على حياة سالكيه .
وانتقد أهالي البلدة مختلف الجهــات المعنيــة وتحديدا الأشغال العامــــة والزراعة والبلدية وسلطة وادي الأردن لعــدم اهتمامها بهذا الشــارع وطالبوا متصــرف اللواء بصفتــه رئيســا للجنة الســلامة العامة ومديرية زراعـــة وادي الأردن بضـرورة إزالة وقص الأشجار بالسرعة القصوى تلافيا لوقوع كوارث مرورية .
وأكد عدد من المواطنين أن الشارع يشكل عصب رئيسي ويسلكه معظم أهالي البلدة إضافة للحافلات التي تعمل على خط الروضة ــ الشونة وعمان ــ البحر الميت إضافة للباصات التي تنقل موظفي فنادق البحر الميت والمركبات الزراعية وتسبب بوفاة أكثر من أربعة أشخاص من أهالي البــلدة.
ويعتبر شارع الروضة من المناطق الخطرة التي تشكل خطورة على السلامة العامة والمرورية لوجود خط مياه تابع لسلطة المياه ، وأنابيب الري الزراعية على جانبي الطريق ،والتي أحدثت حفرا كبيرة وعميقة ألحقت أضرارا في مركباتهم.
ويشير جابر إبراهيم / صاحب باص أجرة أن عمر هذا الطريق أكثر من 30 سنه وما زال على حاله باستثناء بعض أعمال الصيانة التي تقوم بها البلدية أو الأشغال وسلطة وادي الأردن من فترة إلى أخرى وخاصة عند حصول حادث سير أو زيارة مسئول رفيع المستوى وعلى مبدأ الفزعــة ، وطالــب مديريــة الأشغال بوضع شواخص إرشادية وتحذيرية.
في حين يؤكد ثائر عزت سائق شاحنة أنه يضطر الى سلوك طرق بديلة للوصول الى البلدة لخطورة الطريق الرئيسي ، ويضيف عدد سكان المنطقة يتجاوز ( 18 ) ألف نسمة وهذا المدخل (الغربي) هو المدخل الرسمي والمعتمـــد وتسلكه السيارات الصغيرة والبكبات والشاحنات ، منوها إلى وقوع عدد من حوادث السير التي أودت بحياة عدد من الأبرياء بسـبب وجود منعطفات خطرة وحفر ومطبات إضافة إلى وجود أشجار كثيفة تحجب وتعيق الرؤية ، وطالـب مختلف الجهات المعنية بتوسعة هذا الطريق بما يتناسب مع حجم الآليات التي تسلكه وعدد سكان المنطقة لوضع حــد لهذه القضية التي يعانون منها منذ أكثر من ربع قرن .
وانتقد عدد من الأهالي سلطة المياه لتغاضيها عن خط المياه الذي تم إنشاؤه منذ أكثر من 8 سنوات وأدى إلى تدمير شارع البلدة الرئيسي وعشرات الشوارع الفرعيــة، وأضافوا بأن السلطة قامت بتمديد هذا الخط لحل مشكلة شح المياه في المناطق الجنوبية من اللــواء ووعدت آنذاك وعلى لسان أمينهــا العـام بان الخط الناقل سيتم نقله في غضون أقل من عام إلا أنه بقي على حاله حتى الآن .
جانبه أكـــد متصرف اللواء نوفان عوجان بصفته رئيســا للجنـة السلامـة العـامـة أن الشـارع المذكور يشكــل خطــورة حقيـقـية على سالكيــه لكونه غــير مؤهــل لاستيعــاب الحركــة المروريـة الذي يشهده بشكـل يومي خاصة وأن بلدة الروضة هي أكبر تجمع سكاني في اللواء ، وأضاف بأنه تم بحث توسعــة الشارع أكثر من مرة إلا أن تداخـــل الصلاحيات ما بين سلطــة وادي الأردن والبلديــات والأشغال تقـف حاجـزا أمـام توسعته .
وبين عوجان وجود إزاحة في الشارع وأنه ليس في موقعه الحقيقي وهذا يسهم في عرقلة توسعته وصيانته ، وتم مخاطبة سلطــة وادي الأردن لإعادة ترسيمه بسعة أكبر تتناسب مع حجم الآليات التي تسير عليه وبم يتناسب مع هذا التجمع السكاني، ونوه إلى أنه تم مخاطبة الجهات صاحبة العلاقة لتوسعة وصيانة هذا الشارع ، مضيفا بأن لجنة السلامة العامــة قامت أكثر من مرة بحملة لقص وتقليم الأشجار التي تعيق وتحجب الرؤية .
من جانبه أكـد رئيس بلديــة الشونة الوسطى إبراهيم فاهد العدوان إن الشارع المذكور يعتبر مدخل رئيسي لبلدة الروضة التي تعتبر أكبر تجمع سكاني في اللواء وأن الشارع يقع خارج حدود تنظيم البلدية ، وأضاف قائلا " نسعى لضمه لحدودها لنتمكن من توسعته وعمل الصيانة اللازمة له ، إلا إن المشكلة الرئيسية في هذا الشارع تكمن في تداخل الصلاحيات فالبلديــة غير مسئولة عن الشارع المذكور لكونه خارج حدود التنظيم رغم أنه داخل حدود البلدية ، والأشغال لا تعترف به لكونه شارع غير نافــذ ، ويبقى الأمر بيد سلطة وادي الأردن ،فأحيـانا تعتبره زراعي وأحيانا تتخلى عنه ، ونلجأ إلى صيانته رغم أنه ليس من اختصاصنا وصلاحياتنا ، إلا أن المصلحة والسلامة العامة تقتضيان صيانته " .
وأضاف العدوان أن البلدية تقوم باستمرار بعمل صيانة للشارع وحسب الإمكانيات
المتوفرة حرصا منها على خدمة المواطنين وسلامتهم ، وطالب الجهات المعنية وتحديدا سلطة وادي الأردن والأشغال ببذل مزيد من التعاون لاستملاك الشارع المذكور وضمه للبلدية لتتمكن من توسعته وتعبيده .
بدوره أكد مدير مكتب أشغال الشونة الجنوبية المهندس عامر الدباس أن مدخل الروضة الغربي ليست من اختصاص وزارة الأشغال لكونه لا يعتبر من الطرق النافذة مشيرا إلى استعداديه ألأشغال لإجراء الصيانة اللازمة حفاظا على السلامة المرورية ، وأضاف بأن الإمكانيات المادية المتوفرة ضمن موازنة الوزارة محدودة جدا وعلى ضوءها سيتم إجراء عمليات الصيانة اللازمة لشبكة الطرق في اللواء .


