النار تحرق "قيسارية الحي المحمدي" .. وخسائر التجار بملايين الدراهم
نيسان ـ هسبريس ـ نشر في 2016-12-17 الساعة 23:32
وأضاف المصدر أن النيران شبت في البداية بمحل لبيع الأحذية بالواجهة الخارجية للقيسارية، الذي كان يحتوي على مخزون كبير من البضائع سريعة الاشتعال، لتنتقل ألسنة اللهب إلى باقي محلات 'بلوك B' من هذا المركز التجاري الشهير بعد أقل من 10 دقائق عن اتقادها.
ولم تتمكن الوقاية المدنية من السيطرة على الحريق إلا بعد أزيد من 8 ساعات من اندلاعه؛ إذ قال تجار بقيسارية الحي المحمدي إن النيران شبت في منتصف ليلة اليوم السبت بسبب تماس كهربائي.

كما أكد الحسن الدحيم، رئيس جمعية الوصال لتجار قيسارية الحي المحمدي، في تصريح لهسبريس، أن تدخل إطفائيي الوقاية المدنية وتساقط الأمطار قد ساعدا بشكل كبير في منع انتقال النيران إلى باقي المحلات الأخرى، وقال: 'الألطاف الإلهية، وسرعة تدخل التجار ومساعديهم، والحضور المبكر لرجال الإطفاء، عوامل ساهمت في الحد من الكارثة'.
وأردف الحسن الدحيم: 'لقد كنا في عين المكان بمجرد اندلاع الحريق في المحل التجاري الأول، وقد وقفنا على حضور الفرقة الأولى لرجال المطافئ، التي يوجد مقرها بجانب المركز التجاري المتضرر، مباشرة بعد اندلاع الحريق، مستعينة بشاحنتي إطفاء، لكن سرعة الرياح تسببت في انتقال النيران إلى باقي المحلات في دقائق معدودة، ما استدعى طلب مساعدة القيادة الجهوية للمطافئ التي أرسلت عناصر إضافية وعتاد دعم في محاولة للسيطرة على الوضع'.


