مختار نوح: جماعة الإخوان تتسم بالغباء السياسي ومساعي المصالحة توقفت جميعها
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-12-21 الساعة 22:11
كشف القيادي السابق بجماعة الإخوان، المحامي مختار نوح، أن قيادات الجماعة يتسمون بالغباء السياسي في مختلف تصرفاتهم، ولم يتعملوا الدرس نهائياً على مدار تاريخ الجماعة المليء بالكثير من العوار والخذلان.
الإخوان فقدوا قدرتهم على التميز بشكل نهائي، فالأوراق لديهم مختلطة ولا يستطيعون التمييز بين الحق والباطل
وأشار نوح لـ24 إلى أنه 'لا يوجد في التاريخ الحديث ولا القديم ما يسمي بمصالحة بين دولة وجماعة، لكن يوجد ما يسمى باحتواء فصيل سياسي في نسيج الوطن، لكن لا يمكن أن تفرض جماعة شروطها وتعلي من مصالحها على مصلحة الدولة، لأن هذا غير مقبول لا على المستوى السياسي ولا المستوى الاجتماعي'.
وأوضح نوح أن 'النظام المصري تعرض لنوع من الضغوط على مدار الفترات الماضية من أجل احتوء الإخوان سياسياً، ومد جسور التفاهم معهم ومع قياداتهم، وذلك عن طريق وساطات مختلفة، لكن توقفت هذه المساعي والمبادرات بجميع أشكالها، ولم تعد هناك أية ضغوط تمارس على النظام المصري حالياً بهدف احتواء واستيعاب الإخوان'.
وأكد نوح أن قيادات الإخوان لم يعد لديهم قدرة على التفكير السياسي ولا التنظيمي، ولم تعد لديهم أية رؤية أو طرح يفيد الدولة المصرية ويدفع بها نحو التقدم والاستقرار، 'لأنهم تعودوا على الفكر الهدام وليس البناء في تعاملهم مع الدولة والوطن، ومن ثم سعي التنظيم لإنشاء كيانات إعلامية تحرض ضد الدولة المصرية وإشعال الأزمات واختلاقها تزامناً مع 25 يناير المقبل أمر في غاية الغباء والسذاجة، فالإخوان فقدوا مختلف دوائر الشعبية المحيطة بهم، ولم يعد للتنظيم أنصار أو مؤيدين بشكل حقيقي منذ نتهاجهم للعنف، وانتقالهم من خانة السملية إلى خانة التدمير والتفجير'.
وأفاد نوح أن الإخوان 'فقدوا قدرتهم على التميز بشكل نهائي، فالأوراق لديهم مختلطة ولا يستطيعون التمييز بين الحق والباطل، الأمر الذي دفعهم للتعاطف مع عادل حبارة الذي قتل الجنود المصريين الأبرياء بدماء باردة، وستراهم يتعاطفون مع كل من يتطاول على الدولة المصرية، وينال من الجيش المصري'.


